الأحد 21 يوليو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

«روزاليوسف» فى زيارة لتوشكى الخير .. استصلاح 420 ألف فدان.. القمح والفاكهة على قوائم المزروعات

عملت القيادة السياسية خلال السنوات الماضية، على زيادة رقعة مصر الزراعية وإنشاء مجتمعات زراعية متكاملة لها مردود وعوائد اقتصادية كبيرة تسهم فى تحقيق طفرة فى مجال الأمن الغذائى، لذلك عملت على إقامة العديد من المشروعات العملاقة، ومنها المشروع القومى العملاق لاستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية بمنطقة توشكى جنوب مصر والذى تزيد مساحته على 400 ألف فدان وستصل إلى 600 ألف فدان بنهاية عام 2025، وتنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإبراز الإنجازات التى تحققت بجهود وسواعد أبناء الشعب المصرى فى مختلف القطاعات, نظمت إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة زيارة ميدانية إلى المشروع، حيث رصدت «روزاليوسف» آخر تطورات المشروع العملاق.



 

من جانبه، أكد اللواء توفيق سامى رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لاستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية، أن السر وراء إحياء مشروع «توشكى» مرة أخرى وزراعة 420 ألف فدان، هى «الإرادة السياسية» القوية ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى، ومتابعته اليومية لهذا المشروع العملاق والذى يعتبر أحد المشروعات التى تحقق الأمن الغذائى للدولة المصرية، مشيراً إلى أن المشروع تم إهماله  منذ عام 2000 وعدم تحقيق المُستهدف إنجازه فى هذه الفترة الزمنية.

 

وأشاد رئيس الشركة الوطنية لاستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية، بالتكليفات المباشرة للرئيس عبدالفتاح السيسى بدراسة إحياء مشروع توشكى من جديد، وإضافة مساحات كبيرة لهُ والتى كان لها الفضل الأكبر بعد التوفيق الإلهى لنجاح هذا المشروع العملاق، وتحقيق هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أنه فى بداية المشروع تم استلام 216 فدان نخيل و 172 فدان عنب.

 

 وتابع: «لا يستطيع أحد أن ينكر جهود من سبقونا فى الاستصلاح والزراعة، حيث أكدت جهودهم صلاحية الاستثمار الزراعى فى النخيل والتمور المجدولة، ونجحنا فى الفترة من 2017 حتى 2019، بزراعة 25000 فدان، ورغم كل الصعوبات التى واجهتنا استمر النجاح ووصلنا فى منتصف 2024 إلى استصلاح وزراعة 420 ألف فدان ونخطط للوصول إلى 600 ألف فدان».

 

وقام رئيس الشركة بالحديث عن الصعوبات التى قابلت العاملين وكانت موجودة بالأرض على الرغم من جودتها وإمكانية زراعتها وفقًا للأبحاث والدراسات التى تمت عليها من قبل الجهات المختصة والمراكز البحثية المُتخصصة، إلا أنها أرادت أن تخبر الجميع بأن الخير المتوقع منها لن يكون سهلاً، ويحتاج إلى عزيمة وقوة أبناء هذا الوطن مع إرادة سياسية قوية وعلى قدر الجهد والعمل سيكون الحصاد والخير المُنتظر من أرض الخير أرض توشكى.

 

وأوضح رئيس الشركة الوطنية لاستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية، أن الأهداف التى تم إنشاء الشركة من أجلها عام 1995، كانت العمل على استصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية وتقليل الفجوة الغذائية وخلق فرص عمل للشباب وإقامة مجتمعات عمرانية جديدة، مضيفًا:  « ولولا الإرادة القوية للرئيس عبدالفتاح السيسى لما استطعنا الوصول إلى تحقيق ما وصلنا إليه من زراعة 420 ألف فدان منها 310 آلاف فدان قمح و40 ألف فدان نخيل، لتدخل موسوعة «جينيس» كأكبر مزرعة نخيل فى العالم بنحو 40 نوعا من التمورعالية الجودة أشهرها البرحى والمجدول وسلطانة والنميشى والصقعى والعنبره وعجوة المدينة والزامبلى الخضرى وأبو معان وصفاوى وخلاص ونبتة سيف والسكرى، بالإضافة إلى 30 ألف فدان محاصيل أعلاف و 3000 فدان بطاطس وعدد من الزراعات المختلفة، ومنها زراعة شجر المانجو والبنجر والكتان وتجربة زراعة القطن قصير وطويل التيلة، علاوة على إجراء تجارب لزراعة الأرز، علاوة على مشروع التحميل بين الأشجار لعدد من الزراعات البينية.

 

وأوضح رئيس الشركة، أن هُناك نحو 4000 مدنى يعملون داخل الشركة، نصفهم فى مشروع توشكى، بجانب المئات من العمالة غير المباشرة ومهن وصناعات مرتبطة بمشروعات الشركة الزراعية المنتشرة فى ربوع الوطن، مؤكدًا أنه يتم استخدام أساليب الرى الحديث داخل مزرعة توشكى، حيث يتم حصول كل نبات على الكمية المُخصصة له من المياه بعد أن يتم إجراء الأبحاث والدراسات من المختصين على طبيعة الأرض والزراعات التى سيتم زراعتها وعوامل الجو وكمية المياه المطلوبة.

 

ولفت إلى أن هُناك 4 مراكز ومعاهد ومعمل تابعة لوزارة الزراعة تعمل مع الشركة داخل مزرعة توشكى وهى: معهد بحوث وقاية النباتات، ومعهد بحوث أمراض النباتات، ومعهد بحوث البساتين، والمعمل المركزى لبحوث النخيل والتمور، ناهيك عن أن هناك متخصصا مُقيما داخل المزرعة من هذه المعاهد والمراكز لمتابعة وتقديم المادة العلمية والاسترشادية مدعومة بمواد تطبيقية من أجل تحقيق أقصى استفادة إنتاجية بأقل إمكانية لاستخدام المياه.

 

 وشدد اللواء توفيق سامى رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لاستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية، على أن المشروع يمتاز بوجود فرص استثمارية ضخمة، والباب مفتوح أمام المستثمرين والقطاع الخاص للمشاركة.

 

مزرعة النخيل

 

«روزاليوسف»، التقت عددا من العاملين المدنيين والمهندسين الزراعيين المتخصصين داخل المشروع، حيث قال أحد العاملين من أبناء مدينة الأقصر، إنه يعمل فى مجال جمع التمور من على النخيل بطريقة مُنظمة حتى لا يُهدر منها شيئا، مضيفًا: «أعمل داخل مزرعة توشكى منذ ثمانية أعوام، منذ تم الإعلان عن حاجة المشروع لوظائف متنوعة، حيث كان حلمى أن أشارك فى تعمير أرض الخير فى أقصى الجنوب ليعم الخير على مصر وشعبها».

 

ولفت إلى أنه يتلقى معاملة جيدة ومرتبا جيدا وظروفا معيشية ممتازة، حيث تتوافر جميع الخدمات داخل المزرعة، ورغم قسوة الجو والحرارة فى الصيف إلا أن إدارة المشروع تقوم بعمل توازن وإعطاء إجازات مناسبة للتواصل والتواجد بين الأهل والأصدقاء.

 

واختتمت زيارة الإعلاميين لمشروع توشكى بدعوة كريمة من إدارة المشروع للمشاركة فى زراعة نخلة بيد كل إعلامى وشاركت جريدة «روزاليوسف» العريقة بزراعة نخلة تنتج تمورا من نوع خلاص بالقطعة المخصصة لذلك.