فلسطين
حماية القضية.. مهمة مصرية تاريخية
نورالدين أبوشقرة
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن مرحلة إعادة إعمار قطاع غزة ستبدأ قريبًا، مؤكدًا سعى الإدارة الأمريكية لتسريع تنفيذ الاتفاق وإنجاز المراحل المقبلة فى أسرع وقت ممكن.
وجاءت تصريحات «ترامب» فى وقت تسعى فيه دولة الاحتلال، إلى عرقلة المرحلة الثانية واتفاق وقف إطلاق النار، وسط جهود مصرية حثيثة لاستكمال الاتفاق والبدء فى إعادة الإعمار بالقطاع، بالتعاون مع تركيا وقطر.
من جانبه، قال جمال نزال عضو المجلس الثورى لحركة فتح والمتحدث الرسمى باسم الحركة : «إذا ترك الباب مفتوحا أمام حكومة الاحتلال فإنها تمارس كل أساليب القصف والدمار وسيكون خيارها الأول «الحرب»، فهو مخطط لإقامة إسرائيل الكبرى وهنا يأتى دور الوسطاء ودور الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا لـ«روزاليوسف»: إن الصراع لن ينتهى فى القريب العاجل، خاصة أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، كان قد طلب من الرئيس السابق جو بايدن، أن يسمح له بقصف كامل القطاع.
وحول المستقبل السياسى لقطاع غزة، أوضح جهاد الحرازين أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس وعضو اللجنة المركزية بحركة فتح، أن التحديات الرئيسية تتعلق بكيفية تحقيق التزام حقيقى من جميع الأطراف، بما فى ذلك إسرائيل وحركة حماس، بوقف إطلاق النار، مؤكدً أن التسوية السياسية طويلة الأمد تبقى رهينة للضغط الدولى والإقليمى، خصوصا فى ظل عدم وجود ضمانات واضحة لإنهاء الصراع بشكل دائم.
أما بالنسبة لمستقبل الصراع فى القطاع، فأكد «الحرازين»، أن هناك تخوفا من استمرار الصراع ورغبة حكومة الاحتلال الدامية فى سفك الدماء وسط استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية المتردية فى غزة، لافتًا إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية مهمة ولكنها الأصعب والأكثر خطورة.
وأشار إلى أن قدرة المجتمع الدولى على الضغط على الأطراف تمثل عاملًا حاسمًا فى تجنب اندلاع أعمال عنف جديدة، خاصة أن تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة ما زال محاطًا بتحديات كبيرة تتعلق بضمانات الالتزام، خاصة فى ظل الأوضاع السياسية المعقدة فى المنطقة.
وأوضح أسامة شعث أستاذ العلوم الدولية، أن هناك تقارير كشفت عن مسودة خطة أمريكية طموح لإعادة إعمار غزة أعدها جاريد كوشنر وستيف ويتكوف تحت اسم “مشروع الشروق”، وتقدر تكلفة الخطة، بنحو 112 مليار دولار، مع تخصيص جزء كبير من التمويل فى السنوات الأولى للاحتياجات الإنسانية.






