وصدقت التنبؤات.. «روزاليوسف» توقعت مبكرًا خريطة التحولات العالمية فى 2025
تحققت توقعات جريدة «روزاليوسف» مع مطلع عام 2025، بعدما تصدّر عنوان «سيناريوهات عام الآمال» صفحتها الأولى، مقدمًا قراءة استشرافية دقيقة لمسار الأحداث الدولية والإقليمية والمحلية، استندت إلى تحليلات معمقة ورؤى استراتيجية فى توقيت بالغ الحساسية، كانت فيه المنطقة والعالم على أعتاب تحولات كبرى.
ورصدت «روزاليوسف» مبكرًا تصاعد الصراعات فى الشرق الأوسط، مسلطة الضوء على المأساة الإنسانية التى يعيشها الشعب الفلسطينى جراء العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، وسياسات التهجير القسري، قبل أن تبرز الدور المصرى المحوري، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى احتواء الأزمة عبر التحرك السياسى والدبلوماسى المكثف، وصولًا إلى مؤتمر السلام بشرم الشيخ، الذى أسفر عن وقف إطلاق النار وبلورة رؤية دولية شاملة لإعادة إعمار القطاع، بما عكس مكانة مصر وثقلها فى إدارة الأزمات الإقليمية.
كما حذّرت التوقعات من تعقيدات المشهد السورى عقب سقوط نظام الأسد، مشيرة إلى مخاطر الانقسامات الداخلية، وتصاعد العمليات الإرهابية، واستغلال إسرائيل حالة السيولة الأمنية لاقتطاع أجزاء من الأراضى السورية بذريعة حماية أمنها القومي، بما ينذر بمزيد من عدم الاستقرار فى المنطقة، وهو ما حدث بالفعل.
ولم تغفل «روزاليوسف» آنذاك تصاعد المخاوف المرتبطة بإيران، وهو ما تحقق أيضا حيث باتت أجواؤها مفتوحة أمام الطيران الإسرائيلي، بل وقصفت منشآتها النووية، فى ظل اشتداد الصراع الإقليمي.
وعلى الصعيد المحلى، توقعت أيضا تحسن المؤشرات الاقتصادية وارتفاع معدلات النمو، إلى جانب حراك سياسى نشط، تجسد فى انتخابات نيابية وُصفت بالأطول والأكثر تنافسية، فى ظل مطالبات واضحة من الرئيس للهيئة الوطنية للانتخابات بتحقيق أقصى درجات النزاهة والشفافية، وهو ما انعكس فى إلغاء نتائج عدد من الدوائر وإعادة الانتخابات، ما نتج عنه صعود ملحوظ للمعارضة والمستقلين، لتؤكد «روزاليوسف» مجددًا قدرتها على قراءة المستقبل قبل أن يصبح واقعًا.






