الأربعاء 21 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مركز تدريب غزل المحلة

تأهيل 58 ألف عامل على أحدث التقنيات والماكينات الحديثة

فى خطوة تعكس توجه الدولة نحو الاستثمار فى الإنسان قبل الآلة، يبرز مركز تدريب الغزل والنسيج بشركة غزل المحلة كإحدى أهم ركائز المشروع القومى لتطوير هذه الصناعة العريقة. 



فبين جدران هذا المركز، تُعاد صياغة مستقبل صناعة الغزل والنسيج فى مصر عبر تأهيل الكوادر البشرية على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية، بما يعزز قدرة الشركات المصرية على المنافسة محليًا ودوليًا.

يُعد مركز تدريب الغزل والنسيج بشركة غزل المحلة أحد المراكز التدريبية الرائدة فى مصر، حيث تم إنشاؤه ضمن المشروع القومى لتطوير صناعة الغزل والنسيج، بهدف رفع كفاءة العاملين وتعزيز القدرة التنافسية لشركات القطاع فى السوقين المحلية والعالمية.

وافتُتح المركز فى يونيو 2021، ليكون منصة متكاملة لتأهيل العاملين فى صناعة الغزل والنسيج، التى يعمل بها نحو 58 ألف عامل فى شركات قطاع الأعمال العام، على أحدث التقنيات والماكينات الحديثة التى جرى استحداثها بالمصانع. 

ويضم المركز قاعات تدريب عملية ونظرية، إلى جانب معامل متخصصة لفحص واختبار المنتجات، بما يضمن نقل الخبرات بصورة تطبيقية تتماشى مع متطلبات بيئة العمل الحديثة.

وفى إطار اهتمام الدولة بالعنصر البشرى باعتباره حجر الأساس فى التنمية الصناعية، جرى تدشين المركز لتأهيل العاملين على استخدام الماكينات المتطورة، ورفع كفاءتهم ومهاراتهم للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة ونظم الإنتاج الجديدة.

ويضم المركز نماذج متطورة من الماكينات الحديثة المستخدمة فى مختلف مراحل الإنتاج، بدءًا من الغزل والنسيج، مرورًا بعمليات التجهيز، وصولًا إلى صناعة الملابس الجاهزة، وقد تم توريد هذه الماكينات من كبرى الشركات العالمية فى أوروبا.

التدريب بدأ داخل المركز على أيدى خبراء أجانب تابعين للشركات الموردة للآلات، حيث جرى تدريب 188 متدربًا من العاملين بالمصانع، ليصبحوا نواة تدريبية تتولى لاحقًا مهمة استكمال تدريب آلاف العاملين فى شركات الغزل والنسيج على أساليب ونظم العمل الجديدة والتكنولوجيا الحديثة.

كما يساهم المركز فى إعداد كوادر رائدة قادرة على قيادة التطوير داخل المصانع، ويستهدف توفير آلاف فرص العمل المباشرة والمستقرة فى مصانع الغزل والنسيج، إلى جانب فرص عمل غير مباشرة فى الصناعات المرتبطة بها، مثل زراعة القطن وصناعة الملابس الجاهزة.