«غزل المحلة» تعود إلى الريادة
يشهد مشروع إعادة تطوير مصانع الغزل والنسيج تطورًا مبهرًا مع افتتاح عدد كبير من المصانع المحدثة بالكامل، وتعتبر عودة إنتاج مصانع شركة غزل المحلة بمثابة نقطة تحول حاسمة فى تاريخ صناعة الغزل والنسيج المصرية، إدخال أحدث تكنولوجيات الإنتاج، وتنمية مهارات العاملين به.
بتكلفة تصل إلى 56 مليار جنيه، يمثل هذا التطوير نقلة نوعية فى صناعة الغزل والنسيج، حيث بدأت شركة غزل المحلة فى تصدير منتجاتها إلى أسواق عالمية جديدة مثل تركيا والهند وباكستان، ما يفتح آفاقًا جديدة للمنتجات المصرية فى الأسواق الدولية.
أحد أهم إنجازات المشروع هو إنشاء «غزل 1»، أكبر مصنع للغزل فى العالم من حيث عدد المراقد، حيث يضم المصنع نحو 183 ألف مردن تحت سقف واحد. يقع المصنع على مساحة 62 ألف متر مربع، ويبلغ طاقته الإنتاجية 30 طنًا من الغزل يوميًا.
تم اختيار شركة ريتر السويسرية لتكون شريكًا فى التطوير،الطاقات الإنتاجية المستهدفة للمصنع تشمل 188 ألف طن من الغزول، 198 مليون متر من النسيج، و 15 ألف طن من الوبريات، ما يعنى زيادة صادرات مصر فى هذا المجال بنحو 2.5 مليار دولار سنويًا.
تأتى المرحلة الثانية من تطوير شركة غزل المحلة، والتى تتضمن أربعة مصانع جديدة.
هذه المرحلة، التى تشكل %40 من إجمالى استثمارات المشروع القومي، تشمل تحديث مصنع غزل (2) بشركة مصر شبين الكوم للغزل والنسيج، الذى بدأ تشغيله مؤخرًا. كما تم التشغيل التجريبى لمجموعة من المصانع الجديدة، بما فى ذلك مصنع النسيج على 40 ألف متر مربع، الذى يضم 552 نول نسيج بطاقة تصميمية تصل إلى 136 ألف متر.
كما تشهد تطوير مصانع الغزل والنسيج بكفر الدوار تقدمًا ملحوظًا، حيث يتم العمل على إنشاء 6 مصانع متكاملة للغزل والنسيج.. وتبلغ استثمارات المشروع حوالى 3 مليارات جنيه فى الإنشاءات 115 مليون يورو مخصصة للماكينات الحديثة.









