«التضامن» ترسم خريطة التكافل الاجتماعى فى رمضان
عبد الوكيل أبوالقاسم
مع انطلاق أول أيام شهر رمضان المبارك، تتسع دوائر الخير فى مختلف محافظات الجمهورية، لتتشكل خريطة متكاملة من الدعم للأسر الأكثر احتياجًا، تبدأ بتوزيع كراتين المواد الغذائية وتجهيز وجبات الإفطار، وتمتد إلى إقامة موائد الرحمن فى مشهد يعكس تضافر جهود الدولة والمجتمع المدنى، حيث تتحرك الأجهزة التنفيذية والجمعيات الأهلية لتأمين احتياجات الأسر، وتخفيف الأعباء عن الفئات الأولى بالرعاية، ليصبح استقبال الشهر الكريم عنوانًا للتكافل الحقيقى.
وتستهدف وزارة التضامن الاجتماعى خلال شهر رمضان المبارك توزيع ما يقرب من 60 مليون وجبة عبر نقاط الإطعام ومطابخ الخير المنتشرة فى مختلف محافظات الجمهورية، وذلك بحسب ما أكدته، الدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، منوهة إلى أن هذا يأتى فى إطار جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية، وتحقيق الأمن الغذائى للفئات الأكثر احتياجًا.
وكانت مرسى، قد أشادت بجهود الشركاء فى تلك المبادرة، وعلى رأسهم وزارة الأوقاف والجمعيات والمؤسسات الأهلية، حيث يبلغ عدد الشركاء 286 شريكًا من الجمعيات والمؤسسات ومختلف الجهات، وسيتم توزيع الوجبات عن طريق نقاط الإطعام، وهى عبارة عن 642 نقطة أهل الخير لتوزيع الوجبات، ونقاط المحروسة، ومطاعم المحروسة الثابتة والمتنقلة، التى تزيد على 20 نقطة.
وتعمل مبادرة “الإطعام” على توفير وجبات غذائية ساخنة يومية للأسر الأولى بالرعاية، مع إتاحة فرص عمل للمرأة المعيلة داخل المطابخ، فضلًا عن تعزيز التكافل المجتمعى عبر شراكات مؤسسية فاعلة بين أجهزة الدولة والمجتمع الأهلى، ناهيك عن أن وزارة التضامن الاجتماعى، بالتعاون مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، أطلقت مسابقة «أهل الخير»، سواء فى المرحلة الأولى لاختيار حملات الإطعام الأكثر تأثيرًا، أو المرحلة الثانية التى تستمر حتى نهاية شهر رمضان المعظم، داعية جميع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمبادرات الفردية والجماعية للمشاركة عبر الموقع الرسمى لمسابقة أهل الخير.






