لقاءات مكثفة لوزير الدولة للإعلام برؤساء الهيئات المستقلة ونقابتى الصحفيين والإعلاميين
رشوان وعبدالعزيز والشوربجى والمسلمانى يوجّهون الشكر للرئيس السيسى.. ويؤكدون عزمهم التكامل للارتقاء بالمنظومة الإعلامية
بدأ الكاتب الصحفى ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، عقد سلسلة لقاءات مع قيادات المنظومة الإعلامية المصرية، استهلّها بلقائين أمس الأول الثلاثاء، الأول مع رؤساء الهيئات المستقلة المنوط بها تنظيم وإدارة المؤسسات الصحفية والإعلامية، وهم المهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، والمهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة والكاتب الصحفى أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام. وعقد اللقاء المُشترك الثانى مع وفدى نقابتى الصحفيين والإعلاميين برئاسة النقيبين الكاتب الصحفى خالد البلشى والدكتور طارق سعدة.
وتأتى اللقاءات تنفيذًا لما ورد فى وثيقة تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية للحكومة بتشكيلها الجديد، خاصة البند رقم (8) الذى ينص على: «إيلاء أهمية قصوى بالرأى العام وتبصرته بصفة مستمرة بالحقائق، من خلال إعلام وطنى قادر على الوصول إلى كافة مكونات المجتمع المصرى، وتقديم خطاب مهنى مسئول إليه يُشكل وعيًا جمعيًا أمام ما نواجهه من تحديات وما يُنشر من شائعات، ويعزز من ثقافة الحوار البنّاء، وتنمية القدرة على التفكير السليم، واحترام الآراء الأخرى».
وكذا توجيهات الدكتور مصطفى مدبولى لوزير الدولة للإعلام ضياء رشوان بـ” ضرورة العمل على التنسيق المستمر مع الهيئات الإعلامية المختصة، بما يضمن تحقيق التكامل والترابط بين الوزارة وهذه الهيئات، وبما يحفظ فى الوقت نفسه استقلالية تلك الهيئات والتى كفلها الدستور بنصوص واضحة، وبما يوفر أرضية مشتركة لساحة النقاش لمختلف القضايا الوطنية “.
ومن المقرر أن يستتبع تنظم لقاءات أخرى مع ممثلى وسائل الإعلام ذات الملكية الخاصة.
وجه الكاتب الصحفى ضياء رشوان والمهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، والمهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة والكاتب الصحفى أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى على ما تضمنته وثيقة تكليفات سيادته للحكومة بتشكيلها الجديد وبصفة خاصة البند رقم (8) الذى ينص على «إيلاء أهمية قصوى بالرأى العام وتبصرته بصفة مستمرة بالحقائق من خلال إعلام وطنى قادر على الوصول إلى كافة مكونات المجتمع المصرى وتقديم خطاب مهنى مسئول إليه يشكل وعيًا جمعيًا أمام ما نواجهه من تحديات وما يُنشر من شائعات، ويُعزز من ثقافة الحوار البناء وتنمية القدرة على التفكير السليم واحترام آراء الآخرين».
وأكد المشاركون فى اجتماعهم أمس الأول الثلاثاء، على أن هذه التكليفات هى برنامج عمل يتعين السعى لتحقيقه كل فى مجال اختصاصه.
وعبر المشاركون عن تقديرهم للدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء لاهتمامه البالغ بالإعلام المصرى، ودعم تحقيق مهامه فى ترسيخ الهوية المصرية والثقافة المستنيرة وتسليط الضوء لصناع القرار على التحديات والمشكلات بموضوعية.
وأثنى المشاركون فى الاجتماع على ما جاء فى توجيهات رئيس الوزراء خلال لقائه وزير الدولة للإعلام بـ»ضرورة العمل على التنسيق المستمر مع الهيئات الإعلامية المختصة، بما يضمن تحقيق التكامل والترابط بين الوزارة وهذه الهيئات، وبما يحفظ فى الوقت نفسه استقلالية تلك الهيئات والتى كفلها الدستور بنصوص واضحة، وبما يوفر أرضية مشتركة لساحة النقاش لمختلف القضايا الوطنية؛ وذلك كله من أجل استعادة مكانة الإعلام المصرى بكل أطيافه، وتحقيق طفرات نوعية فى رسالة الإعلام الوطنى القادر على مخاطبة المواطنين برسائل بسيطة وقوية تتضمن أهدافًا سامية تراعى القيم والتقاليد والمُثل العليا للمجتمع المصرى دون إقصاء لأى فصيل فى المجتمع، مع الالتزام دومًا بحرية التعبير والرأى التى يكفلها الدستور والقانون، مع الأخذ فى الاعتبار الالتزام بمعايير الموضوعية والحيادية وعدم المساس بقيم المجتمع وثوابته».
ووجه رؤساء كل من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام، التهنئة إلى الكاتب الصحفى ضياء رشوان بمناسبة توليه منصب وزير الدولة للإعلام، وعبروا عن ثقتهم بأن ما يملكه من خبرات متعددة فى مجالى الإعلام بكل أنواعه، والعمل السياسى، وما يحوزه من ثقة وتقدير من جانب العاملين فى مجالات الإعلام المصرى بكل فئاتهم، كفيل بتحقيق النجاح لهذه الوزارة للقيام بما تأمله الدولة والوسط الإعلامى والمجتمع من دور لوزارة الدولة للإعلام فى المرحلة الراهنة.
وعبر المشاركون فى الاجتماع عن رغبتهم الصادقة فى التعاون المشترك، فى إطار من تكامل الأدوار، مع الإدراك الكامل لدور وزارة الدولة للإعلام طبقاً للتكليفات الموكلة لها من جانب رئيس الجمهورية، وما تضمنته توجيهات الدكتور رئيس الوزراء والتى تتلخص فى: تفعيل مواد الدستور والقوانين فيما يخص الصحافة والإعلام وحرية الرأى والتعبير وما يرتبط بها من التزام بالمهنية وحرمة الحياة الخاصة، وتمثيل الحكومة أمام الرأى العام سواء بعرض حقيقة ما تقوم به من سياسات وإجراءات لصالحه أو بتصحيح أى مغالطات قد ترد بشأنها، والتنسيق بين مختلف الهيئات والكيانات الإعلامية فيما يخص شئون الإعلام المصرى، واحترام أدوار الهيئات الإعلامية الثلاث طبقاً للدستور والقوانين المنظمة لاختصاصاتها.
وتضمن القانون رقم (180) لسنة 2018 الخاص بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام: تلقى الإخطارات بإنشاء الصحف، ومنح تراخيص مزاولة النشاط الإعلامى لوسائل الإعلام المسموع والمرئى والرقمى، ووضع وتطبيق الضوابط والمعايير اللازمة لضمان التزام الوسائل والمؤسسات الإعلامية والصحفية بأصول المهنة وأخلاقياتها.
وتضمن القانون رقم (179) لسنة 2018 الخاص بالهيئة الوطنية للصحافة، اختصاصاتها: «إدارة المؤسسات الصحفية المملوكة للدولة ملكية خاصة والعمل على تطويرها، وتنمية أصولها، وضمان تحديثها واستقلالها وحيادها، والتزامها بأداء مهنى وإدارى واقتصادى رشيد».
وأوكل القانون رقم (178) لسنة 2018 الخاص بالهيئة الوطنية للإعلام، لها : «إدارة المؤسسات الإعلامية العامة لتقديم خدمات البث والإنتاج التليفزيونى والإذاعى والرقمى والخدمات الهندسية المتعلقة بها».
وأكد المشاركون فى الاجتماع عزمهم الأكيد على التعاون الجاد والمتواصل لتحقيق ما تتطلع إليه الدولة والمجتمع بشأن الارتقاء بالعمل الإعلامى وبالرسالة الإعلامية، وتطوير الأداء المهنى ودعم دور المؤسسات الإعلامية للقيام بمهامها، على نحو يواكب المرحلة الجديدة من خطط الدولة فى مجال التنمية الشاملة والارتقاء بالأداء العام فى كافة مجالات العمل الوطنى.
وفى ختام لقائهم أكد المشاركون حرصهم على استمرار اللقاءات فيما بينهم بشكل دورى لتعزيز تكامل الأدوار فى مجال الأداء المؤسسى لكل منهم.






