السبت 6 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

من سيفوز فى معركة «الأهلى والجبلاية»

يعود الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى للتدريبات بعد الراحة التى حصل عليها الفريق بتعليمات من الدنماركى ييس توروب المدير الفنى استعدادًا لمواجهتى بيراميدز والزمالك الحاسمتين فى الدوري.



ويسعى الأهلى خلال المواجهتين لحصد الثلاث نقاط لتقليل الفارق مع منافسيه والحفاظ على أمل التتويج بلقب بطولة الدورى.

يأتى ذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر بين مجلس الأهلى برئاسة محمود الخطيب مع اتحاد الكرة برئاسة المهندس هانى أبوريدة بعد الأحداث المثيرة وآخرها رفض الجبلاية عقد جلسة استماع وفد الأهلى للاطلاع على تسجيلات مباراة سيراميكا، وتحديدًا واقعة ضربة الجزاء.

ورفض اتحاد الكرة، لعدم التزام ممثلى الأحمر بخطابات الجبلاية، وتحديد أعضاء الوفد، مما استتبع معه عدم تنفيذ الجلسة لرفض الأهلى الانصياع لتعليمات البروتوكول الذى حددته الجبلاية.

وتذهب الأمور لمنحنى صعب، حيث من المنتظر أن يرسل النادى الأهلى خطابًا لاتحاد الكرة يطالب فيه بتحديد طاقم حكام أجنبى لمباراتى الفريق أمام بيراميدز والزمالك قبل وقت كاف من موعد المباراتين.. وينتظر الأهلى رد فعل اتحاد الكرة على هذا الطلب فى ظل اشتعال الأجواء. 

من جانب آخر تجرى حاليا إعادة هيكلة كبيرة فى الأهلى، حيث تشير المعلومات المتاحة لـ«روزاليوسف» إلى تحركات واسعة لإعادة ترتيب البيت من الداخل، سواء على مقعد المدير الفنى أو فى شكل الهيكل الإدارى لقطاع الكرة.

وبالنسبة للملف الفنى فالأمور تتجه للتعاقد مع مدرب جديد ولكن بعد كأس العالم القادم و​يبدو أن بوصلة الأهلى اتجهت بعيداً عن الأسماء المحلية التقليدية، مع التركيز على المدرسة الإفريقية المتطورة أو العودة للمدارس الأوروبية الخبيرة بالمنطقة.

وعلى طريقة التعاقد مع الجنوب إفريقى بيتسو موسيمانى، تتجه الأفكار ​للمدرسة الإفريقية من جديد، حيث يبرز اسم السنغالى بابى ثياو كمرشح قوى يتم التفاوض معه لتقديمه عقب نهاية كأس العالم، فى حين يظل اسم وليد الركراكى مطروحاً كخيار  يحظى بتأييد داخل لجنة التخطيط..​ولكن هذا لا يمنع الاختيار الاوروبى حيث لا يزال الثلاثى (السويسرى رينيه فايلر، والبرتغالى كارلوس كيروش مدرب غانا فى المونديال، والفرنسى هيرفى رينارد) ضمن دائرة اهتمامات ياسين منصور، نائب رئيس النادى، حيث يميل  للتريث حتى نهاية المونديال لاتخاذ قرار «مدرب المشروع» الجديد.