مؤتمر فتح الثامن.. خطوة لإعادة توحيد البيت الفلسطينى
نورالدين أبوشقرة
فيما تجرى التحضيرات لعقد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح فى رام الله بفلسطين، يستعد نحو 300 عضو للمشاركة فى المؤتمر من داخل مصر، سواء المقيمين لها أو ممن قدموا من قطاع غزة بسبب ظروف الحرب، وآخرين من ساحات خارجية عربية وأجنبية، لا يستطيعون الوصول إلى المقر الرئيسى فى رام الله بسبب الاحتلال، إضافة إلى الأسرى المحررين الذين جرى إبعادهم إلى مصر.
المؤتمر سيعقد فى مقر السفارة الفلسطينية فى القاهرة، و تسابق اللجنة المكلفة الزمن لإنجاز التحضيرات اللازمة فى الفترة القليلة المتبقية على عقد المؤتمر.
وقال الدكتور شفيق التلولى عضو المجلس الوطنى الفلسطينى والقيادى فى حركة فتح، إن التحضيرات لعقد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح تجرى على قدم وساق، ونحن نتحدث عن الاستقلال والصمود الذى يتحلى به الشعب الفلسطينى وبعد أن قدمت فلسطين كل الأوراق أمام العالم للحصول على العضوية الكاملة فى الأمم المتحدة.
أضاف عضو المجلس الوطني، إن «فتح» المتجددة تصمم على عقد المؤتمر لتثبيت الوطنية الفلسطينية، ويساندها الشعب الفلسطينى بشبابه ونسائه واطفاله وحتى شيوخه، حيث يأتى هذا المؤتمر فى اوقات صعبة ليواجه على المستوى السياسى المحو والطمس من الكيان الصهيونى من خلال التهجير، وإعدام الأسرى وتهويد القدس.
«التلولي» اعتبر المؤتمر محطة جديدة تنقذ وتوحد جميع الفلسطينيين، وتثبيت الشرعية الوطنية الفلسطينية داخل قطاع غزة.
من المقرر أن يفتتح المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، والمعروف رسميًا باسم المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى (فتح)، اليوم، بحضور ومشاركة 2514 عضوًا. حيث يشكل المؤتمر العام أعلى سلطة تشريعية وحركية داخل حركة فتح، ويتولى مراجعة البرنامج السياسى والنظام الأساسي، بالإضافة إلى انتخاب الهيئات القيادية.
فى سياق قريب قال المركز الفلسطينى للدفاع عن الأسرى إن مصادقة الكنيست الإسرائيلى على قانون إعدام أسرى قطاع غزة ومنع الإفراج عنهم تكشف تصاعد «العقلية الانتقامية والفاشية» داخل مؤسسات الاحتلال.
أضاف المركز، أن قانون الإعدام الذى أقره الاحتلال الشهر الماضى يعكس «عقلية دموية» باتت ترى فى الأسرى فرصة متكررة للانتقام والتشفى السياسي، معتبرًا أن الاحتلال يسعى إلى تحويل ملف الأسرى إلى «ساحة انتقام مفتوحة» عبر تشريعات تشرعن القتل وتمنع الإفراج عن المعتقلين.
وأشار إلى أن مئات المعتقلين والمفقودين من أبناء قطاع غزة لا يزال مصيرهم مجهولًا داخل سجون ومعسكرات ومعتقلات سرية يديرها الاحتلال، موضحًا أن الاحتلال اعترف حتى الآن بوجود نحو 1200 معتقل فقط من غزة، وسط مخاوف متزايدة بشأن مصير أعداد كبيرة من المفقودين منذ بدء الحرب.









