السبت 27 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

حصن مصر الغذائى

تتبنى الدولة المصرية استراتيجية استباقية قائمة على التخطيط العلمى والمشاريع القومية الكبرى، ففى ظل الاضطراب الإقليمى والدولى المتزايد بفعل الحروب والأزمات الاقتصادية،  نجحت فى التعامل مع التحديات العالمية قبل تفاقمها، من خلال تعزيز الأمن الغذائى وتطوير البنية التحتية، لتثبت قدرتها على قراءة المستقبل واستشراف الأزمات، ما يجعلها تظل دائمًا سباقة بخطوة تحمى استقرارها وأمن مواطنيها، حيث أكدت قيادات حزبية وسياسية فى تصريحات خاصة لـ جريدة «روزاليوسف»، أن افتتاح مشروع «الدلتا الجديدة» وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة هما نموذجان للإصرار المصرى على العمران والإنتاج، وتحويل التحديات إلى فرص استراتيجية تعزز الأمن القومى والغذائى.



من جانبه، شدد الدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، على أن افتتاح مشروع الدلتا الجديدة فى ظل الأوضاع والتحديات الإقليمية يؤكد إصرار الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التنمية والعمل والإنتاج، رغم ما يشهده العالم من أزمات اقتصادية واضطرابات سياسية وتحديات متلاحقة أثرت على كثير من الدول.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تقدم نموذجاً مختلفاً فى التعامل مع التحديات العالمية، إذ يقوم على التوسع فى المشروعات القومية والزراعية والعمرانية والبنية التحتية، باعتبارها أدوات أساسية لحماية الأمن القومى وتعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود فى مواجهة المتغيرات الدولية، موضحا أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل خطوة استراتيجية مهمة ضمن رؤية الجمهورية الجديدة، التى تقوم على التخطيط طويل المدى وتعظيم الاستفادة من الموارد وبناء مجتمعات إنتاجية متكاملة، بما يسهم فى تعزيز الأمن الغذائى وتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.

ولفت رئيس حزب المصريين الأحرار، إلى أن استمرار افتتاح المشروعات القومية فى هذا التوقيت يحمل رسالة واضحة بأن مصر تتحرك بخطى ثابتة نحو المستقبل، وأن الدولة لم تتوقف أمام الأزمات العالمية، بل اختارت أن تواجهها بمزيد من البناء والعمل والتوسع فى التنمية والعمران، مضيفاً أن ما تشهده مصر اليوم من طفرة فى المشروعات القومية يؤكد وجود رؤية واضحة لبناء مستقبل أكثر استقرارا واستدامة، قائم على الإنتاج والتنمية وتوسيع الرقعة العمرانية والزراعية، بما يعزز مكانة الدولة المصرية وقدرتها على تأمين احتياجات المواطنين والأجيال القادمة.

وأوضح النائب علاء عبدالنبى، وكيل لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ، أن ما تشهده مصر من افتتاحات متتالية للمشروعات القومية الكبرى، يبعث برسالة واضحة بأن الدولة تمتلك رؤية استراتيجية شاملة لا تتوقف عند مواجهة الأزمات الآنية فقط، وإنما تعمل بالتوازى على تأسيس بنية اقتصادية وعمرانية وزراعية قادرة على حماية الأمن القومى المصرى لعقود طويلة قادمة.

وتابع: مشروع الدلتا الجديدة يمثل نموذجاً حقيقيا لفلسفة الجمهورية الجديدة التى تقوم على تعظيم استغلال الموارد وتحويل التحديات إلى فرص إنتاج وتنمية، مشيرا إلى أن العالم يمر حاليا بظروف اقتصادية بالغة التعقيد، بداية من اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية مرورًا بأزمات الغذاء والطاقة وحتى تداعيات الحروب والصراعات الدولية، وهو ما يجعل استمرار الدولة المصرية فى تنفيذ المشروعات القومية بهذا الحجم بمثابة تأكيد على قوة الإرادة السياسية وقدرة مؤسسات الدولة على التخطيط والعمل فى أصعب الظروف.

وشدد وكيل لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ، على أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية متكاملة تقوم على التوسع فى الرقعة الزراعية، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة، وتطوير البنية التحتية وشبكات الطرق والطاقة والمياه، بما يخلق بيئة جاذبة للاستثمار والإنتاج، خاصة أن هذه المشروعات بمثابة ضمانة حقيقية لتعزيز الاقتصاد الوطنى وتقليل الاعتماد على الخارج فى السلع الاستراتيجية.

وأضاف ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى وعضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية اختارت طريق البناء والعمل والإنتاج رغم كل التحديات، ولم تسمح للأزمات العالمية بأن تعطل خطط التنمية أو تؤثر على مستقبل الأجيال القادمة، موضحا أن ما يحدث فى مصر حاليا هو عملية إعادة بناء شاملة للدولة الحديثة، تقوم على التوسع العمرانى والزراعى والصناعى فى وقت تواجه فيه دول كثيرة أزمات اقتصادية خانقة وتراجعا فى معدلات النمو والإنتاج.

 وأكد أن المشروعات القومية أصبحت أحد أهم أدوات حماية الأمن القومى المصرى فى ظل عالم شديد الاضطراب والتغير، ومشروع الدلتا الجديدة يعكس حجم التحول الذى تشهده الدولة المصرية فى ملف التنمية، لأنه لا يرتبط فقط باستصلاح الأراضى، وإنما بإقامة بنية تحتية عملاقة وشبكات طرق ومحطات كهرباء ومعالجة مياه ومجتمعات إنتاجية متكاملة، بما يؤكد أن الدولة تتحرك وفق تخطيط استراتيجى طويل المدى.

ولفت رئيس حزب الجيل الديمقراطى، إلى أن التوسع فى العمران وإنشاء المدن الجديدة واستصلاح الأراضى يمثل رسالة مهمة بأن مصر لا تواجه التحديات بسياسة الانتظار أو ردود الأفعال، وإنما بالمزيد من العمل والإنتاج والتوسع فى التنمية، مشيرا إلى أن الدولة تخوض معركة حقيقية من أجل تأمين الغذاء وتوفير فرص العمل وتحقيق الاستقرار الاقتصادى والاجتماعى.  واستطرد :إشراك القطاع الخاص فى المشروعات القومية يعكس وجود رؤية اقتصادية واقعية تستهدف بناء شراكة حقيقية بين الدولة والمستثمرين، بما يسهم فى زيادة الإنتاج وخلق فرص العمل وتعزيز معدلات النمو، مؤكدا أن ما تشهده مصر حاليا من طفرة عمرانية وزراعية وصناعية سيظل أحد أبرز التحولات التنموية فى تاريخ الدولة الحديثة.

وذكر الشهابى، أن استمرار افتتاح المشروعات القومية الكبرى، رغم التحديات الإقليمية والدولية، يؤكد أن مصر تسير بثبات نحو بناء دولة قوية حديثة تمتلك مقومات الاستقرار والتنمية، وأن ما يتحقق اليوم هو استثمار حقيقى فى مستقبل الوطن والأجيال القادمة، ورسالة واضحة بأن الدولة المصرية ماضية فى طريق البناء والعمران مهما كانت حجم التحديات.

وأضاف الدكتور ممدوح محمد محمود رئيس حزب الحرية، أن افتتاح المشروعات القومية هو جزء من معركة الدولة المصرية لتأمين حاضرها ومستقبلها فى عالم بات الغذاء فيه سلاحا استراتيجيا لا يقل أهمية عن السلاح التقليدى، مشدداً على أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل ملحمة وطنية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأنه يجسد قدرة الدولة المصرية على التحرك فى أكثر من اتجاه فى وقت واحد كما أنها تعكس فلسفة جديدة فى إدارة الدولة، تقوم على التحرك الاستباقى لمواجهة الأزمات العالمية، خاصة مع اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الغذاء عالميا، وهو ما جعل الأمن الغذائى قضية أمن قومى من الدرجة الأولى.

واستكمل رئيس حزب الحرية: استمرار افتتاح المشروعات القومية فى هذا التوقيت الصعب يبعث برسالة قوية بأن مصر دولة تمتلك الإرادة والرؤية، وأنها قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، والمضى بثبات نحو بناء جمهورية جديدة تقوم على العمل والإنتاج والتنمية الشاملة.