الخميس 25 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

صراع فى الأهلى .. والخواجة «بيشتغل فى الأزرق»

تحولت الأمور بشكل مفاجئ بين الاهلى والخواجة الدنماركى يس توروب من اتفاق ودى وشيك إلى صراع قانونى محتمل بين الطرفين، إلى تعنت واضح فى إتمام الإجراءات من جانب الخواجة الذى قرر الاستماع لوكيل أعماله للحصول على أكبر استفادة مالية «يلهطها» من الخزينة الحمراء 



والنكتة أن الخواجة بعد خسارة الأهلى لكل البطولات المحلية وسفره عقب مباراة المصرى البورسعيدى، أرسل للأهلى خطة إعداد الفريق للموسم القادم، مؤكدا بأن لديه عامين فى عقده.

وعلمت روز اليوسف، أن هناك أشخاصا منتمين للأهلى تدخلوا واتصلوا بوكيل توروب وعرضوا التدخل لإنهاء الأزمة، خاصة مع وصول معلومات لدى فراس وكيل أعمال الخواجة أن الأهلى يرفض الجلوس معه، برغم تواجده فى القاهرة قبل لقاء المصرى بـ 48 ساعة، خاصة بعد اتفاق ياسين منصور مع الشركة المسوّقة لتوروب من خلال علاقاته القوية بالمجتمع الدنماركى، وهو ما أثار غضب وكيل أعمال توروب، وبدوره أشعل الأمور.

ليخرج توروب ليعلن بوضوح تمسكه بالبقاء واستكمال العامين المتبقيين فى عقده، بل وقام بتقديم خطة الموسم الجديد للإدارة، مشددا على أن الملف دخل رسميا نفق الصراع، فى ظل تأكيد النادى الأهلى على سلامة موقفه القانونى، وإصرار وكيل اللاعب على المقاضاة.

كان ياسين منصور قد اتفق على إنهاء العلاقة مع الخواجة الذى لم يحقق أى بطولة سوى السوبر، وتقرر حصوله على الشرط الجزائى 3 شهور، بجانب شهرين، ويحاول الأهلى أن يكون الإجمال 4 شهور، بينما طلب الوكيل 6 شهور منها شهر له هو شخصيا.

وبرغم هذا إلا أن الإدارة الحمراء تبذل محاولات مستمرة ومكثفة فى الوقت الحالى لإنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضى.. وفى حال استمرار شغل الوكلاء، سيلجأ الأهلى لفسخ العقد تلقائيًا فى الأول من يوليو المقبل مع دفع شرط جزائى يعادل 3 شهور فقط؛ ورغم ذلك، تتطلع الإدارة لحسم الملف «الآن» وعدم الانتظار للصيف، وذلك لمنح المدير الفنى الجديد فرصة قيادة فترة الإعداد مبكرًا، والمشاركة فى اختيار صفقات الموسم الجديد.

وبمناسبة الصفقات الجديدة يركز قطاع الكرة بالأهلى، على استراتيجية جديدة بدأت تفرض نفسها بقوة بالقلعة الحمراء، لتأمين النادى ماليًا وفنيًا قبل إبرام صفقات فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.. من خلال حلول ذكية تقضى بحسم بعض الصفقات الصيفية المنتظرة عن طريق «الإعارة بنية البيع»، بدلًا من الشراء النهائى المباشر.

من جانبه يركز سيد عبدالحفيظ، المشرف العام على الكرة بالأهلى بشكل مكثف على تطبيق هذه الخطوة تحديدًا فى ملف «رأس الحربة الأجنبى» الجديد الجارى التفاوض على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد فقط، مع إدراج بند صريح فى العقد يتيح تفعيل أحقية الشراء النهائى، ولكن بشرط تجاوز المهاجم لأرقام وبنود معينة يتم الاتفاق عليها، مثل عدد الأهداف ونسبة المشاركة الرسمية مع الفريق، وإلا يتم تركه فى حال عدم انسجامه بعد أن ضاع على الاهلى مبالغ فلكية بالعملة الصعبة كانت آخرها من الأنجولى البرتغالى كاموش.