عصام عبد الجواد
إنجاز مصرى خالص
لم أكن يومًا مع المتشائمين بمنتخب مصر، ولم أكن يومًا رافضًا للمدرب الوطنى للمنتخب أو أى ناد فى مصر، بل كنت على ثقة كبيرة فى قدرات ومهارات المدرب المصرى وطموحه للوصول إلى مبتغاه، وهو منصات التتويج وأغلب بطولاتنا سواء مع المنتخب أو الأندية التى حصلنا فيها على بطولات ورفعنا فيها اسم مصر عاليًا كانت بمدربين مصريين، وفى الفترة الأخيرة بعد الانتكاسات الكبيرة التى حدثت لمنتخب مصر على أيدى عدد من المدربين الأجانب الذين كانوا يحصلون على رواتب ضخمة بملايين الدولارات ولا يحققون إلا الفشل الذريع حتى كان القرار بتولية الكابتن حسام حسن مسئولية تدريب منتخب مصر، وقد ظهرت علامات التشاؤم على قطاع عريض من الجماهير التى توقعت انهيارًا للمنتخب خاصة فى بطولة أمم إفريقيا فى المغرب، إلا أن المدرب المصرى حسام حسن حقق ما لم يتوقعه أحد، خاصة من يسمون أنفسهم نقادًا بعد أن هاجموه بضراوة وتمنوا له الفشل الذريع، فكان رده فى الملعب، وقد كتب شهادة نجاحه فى البطولة الإفريقية وتحديدًا فى مباراة كوت ديفوار أو ساحل العاج والتى حقق فيها الفوز بالثلاثية بعد أن ظهرت هوية المنتخب وأسلوب لعبه وطريقته التى تفوق بها على الجميع، ورغم خروجه أمام فريق السنغال فى دور ربع النهائى إلا أنه حقق إنجازًا يحسب له ،لكن الحقيقة أن المنتخب المصرى بقيادة الكابتن حسام حسن أعاد الروح إلى المنتخب وإلى الجماهير المصرية والعربية فى بطولة كأس العالم بطريقة لعبه وحماسه وجده واجتهاده، حتى عادت الفرحة مرة أخرى إلى الجماهير المصرية التى انتظرت طويلًا منذ عام 2018 من وقت كأس العالم فى روسيا ،وبدأت الجماهير تعود بأذهاننا للوراء عندما استطاع الكابتن حسن شحاتة قيادة المنتخب للفوز بثلاث بطولات أمم إفريقيا متتالية، لقد أثبتت بطولة كأس العالم صدق ما توقعناه بأن اختيار المدرب المصرى كان أحسن اختيار حتى يكون الفوز مصريًا خالصًا وهو ما جعل فرحة الجماهير المصرية بالمنتخب المصرى فرحتين، فرحة بما يحققه المنتخب من نتائج وفرحة المدرب المصرى الذى أثبت جدارة كبيرة عن المدرب الأجنبى، وحتى أخطائه فى تغيير اللاعبين فهى أخطاء واردة جدًا وشاهدنا مدربين أجانب يفعلونها ولا يلومهم أحد أو ينتقدهم أحد ... وصول المنتخب المصرى إلى الدور الـ 32 فى بطولة كأس العالم إنجاز كبير جدًا لم يحدث طوال 90 عامًا بعد أن حقق المنتخب المصرى أول فوز له فى دورى المجموعات واستطاع تحقيق التعادل مرتين وأصبح طريقه ممهدًا للوصول إلى دور الـ16 إن شاء الله.
منتخب مصر حاليًا أصبح له هوية وله خطة يحترمها الجميع وظهر خلال المباريات الثلاث نجوم جدد فى المنتخب المصرى، ما كان لهم أن يظهروا وتظهر موهبتهم لولا المدرب المصرى، لذلك ندعو المتشائمين والمتربصين بالكابتن حسام حسن وجهازه التدريبى للاعتذار له بعد ما شاهدوا أداء المنتخب فى دورى المجموعات فى بطولة كأس العالم، أدعوهم لإعلان أسفهم عن رؤيتهم السلبية للمدرب الوطنى ودوره فى تطوير أداء اللاعبين ليصبح الفريق كله بالاحتياطى فى بعد عالمى مثل أيقونة مصر محمد صلاح ،أدعوهم لدعم منتخب الساجدين فى مباراته القادمة أمام فريق أستراليا للوصول إلى دور الـ16 إن شاء الله لتصبح المرة الأولى فى تاريخ كأس العالم التى يصل فيها المنتخب المصرى إلى هذا الإنجاز غير المسبوق لتكتمل فرحة الشعب المصرى والعربى بهذا النصر المصرى الخالص.
لم أكن يومًا مع المتشائمين بمنتخب مصر، ولم أكن يومًا رافضًا للمدرب الوطنى للمنتخب أو أى ناد فى مصر، بل كنت على ثقة كبيرة فى قدرات ومهارات المدرب المصرى وطموحه للوصول إلى مبتغاه، وهو منصات التتويج وأغلب بطولاتنا سواء مع المنتخب أو الأندية التى حصلنا فيها على بطولات ورفعنا فيها اسم مصر عاليًا كانت بمدربين مصريين، وفى الفترة الأخيرة بعد الانتكاسات الكبيرة التى حدثت لمنتخب مصر على أيدى عدد من المدربين الأجانب الذين كانوا يحصلون على رواتب ضخمة بملايين الدولارات ولا يحققون إلا الفشل الذريع حتى كان القرار بتولية الكابتن حسام حسن مسئولية تدريب منتخب مصر، وقد ظهرت علامات التشاؤم على قطاع عريض من الجماهير التى توقعت انهيارًا للمنتخب خاصة فى بطولة أمم إفريقيا فى المغرب، إلا أن المدرب المصرى حسام حسن حقق ما لم يتوقعه أحد، خاصة من يسمون أنفسهم نقادًا بعد أن هاجموه بضراوة وتمنوا له الفشل الذريع، فكان رده فى الملعب، وقد كتب شهادة نجاحه فى البطولة الإفريقية وتحديدًا فى مباراة كوت ديفوار أو ساحل العاج والتى حقق فيها الفوز بالثلاثية بعد أن ظهرت هوية المنتخب وأسلوب لعبه وطريقته التى تفوق بها على الجميع، ورغم خروجه أمام فريق السنغال فى دور ربع النهائى إلا أنه حقق إنجازًا يحسب له ،لكن الحقيقة أن المنتخب المصرى بقيادة الكابتن حسام حسن أعاد الروح إلى المنتخب وإلى الجماهير المصرية والعربية فى بطولة كأس العالم بطريقة لعبه وحماسه وجده واجتهاده، حتى عادت الفرحة مرة أخرى إلى الجماهير المصرية التى انتظرت طويلًا منذ عام 2018 من وقت كأس العالم فى روسيا ،وبدأت الجماهير تعود بأذهاننا للوراء عندما استطاع الكابتن حسن شحاتة قيادة المنتخب للفوز بثلاث بطولات أمم إفريقيا متتالية، لقد أثبتت بطولة كأس العالم صدق ما توقعناه بأن اختيار المدرب المصرى كان أحسن اختيار حتى يكون الفوز مصريًا خالصًا وهو ما جعل فرحة الجماهير المصرية بالمنتخب المصرى فرحتين، فرحة بما يحققه المنتخب من نتائج وفرحة المدرب المصرى الذى أثبت جدارة كبيرة عن المدرب الأجنبى، وحتى أخطائه فى تغيير اللاعبين فهى أخطاء واردة جدًا وشاهدنا مدربين أجانب يفعلونها ولا يلومهم أحد أو ينتقدهم أحد ... وصول المنتخب المصرى إلى الدور الـ 32 فى بطولة كأس العالم إنجاز كبير جدًا لم يحدث طوال 90 عامًا بعد أن حقق المنتخب المصرى أول فوز له فى دورى المجموعات واستطاع تحقيق التعادل مرتين وأصبح طريقه ممهدًا للوصول إلى دور الـ16 إن شاء الله.
منتخب مصر حاليًا أصبح له هوية وله خطة يحترمها الجميع وظهر خلال المباريات الثلاث نجوم جدد فى المنتخب المصرى، ما كان لهم أن يظهروا وتظهر موهبتهم لولا المدرب المصرى، لذلك ندعو المتشائمين والمتربصين بالكابتن حسام حسن وجهازه التدريبى للاعتذار له بعد ما شاهدوا أداء المنتخب فى دورى المجموعات فى بطولة كأس العالم، أدعوهم لإعلان أسفهم عن رؤيتهم السلبية للمدرب الوطنى ودوره فى تطوير أداء اللاعبين ليصبح الفريق كله بالاحتياطى فى بعد عالمى مثل أيقونة مصر محمد صلاح ،أدعوهم لدعم منتخب الساجدين فى مباراته القادمة أمام فريق أستراليا للوصول إلى دور الـ16 إن شاء الله لتصبح المرة الأولى فى تاريخ كأس العالم التى يصل فيها المنتخب المصرى إلى هذا الإنجاز غير المسبوق لتكتمل فرحة الشعب المصرى والعربى بهذا النصر المصرى الخالص.
حفظ الله مصر قيادة وشعبًا وجيشًا.










