تورتة الأهــــــلى
عمر عبد الحفيظ
كتب - عمر عبدالحفيظ
200 مليون جنيه فاتورة طاهر فى الدعاية
تحولت إنتخابات النادى الأهلى من مجرد منافسة على التواجد فى عمل تطوعى إلى حرب دعائية بالملايين وتدخلت رجال إعمال ومؤسسات عملاقة فى هذا السابق من أجل كسب أكبر عدد من المؤيدين قبل يوم 30 نوفمبر المقبل والذى ستقول فيه الجمعيه العمومية بالنادى الأهلى كلمتها.
المهندس محمود طاهر، لم يكتف بصفته رجل أعمال تصل أرصدته إلى المليارات ولكن استعان بأصدقاء من رجال الأعمال لدخول الحرب معه ضد محمود الخطيب أسطورة الأهلى والذى يترشح على منصب الرئيس ويعد المنافس الأقوى والأشرس ويدرك طاهر أن المعركة ليست سهلة على الإطلاق بل أن أرضية وشعبية منافسه مرعبة لأى شخص، داخل وخارج النادى، وظهر تحالف البيزنس فى السابق الإنتخابى من خلال وجود «أحمد أبوهشمية ونجيب ساويرس» بالإضافة إلى شركة بريزنتيشن وشركة صلة السعودى، هؤلاء تكاتفوا مع رئيس الاهلى الحالى محمود طاهر ليس حبا فيه بقدر الدفاع عن مصالحهم الشخصية، فساويرس يخطط لحلم عمره وهو امتلاكه لأسهم فى شركة الأهلى لكرة القدم، وتسعى بيرزينتيشن إلى تواجدها فى الأهلى من خلال قناة النادى بعد ان مهد لها طاهر دخول القناة على حساب شركة مسك السعدوية التى يملكها صالح كامل، وترغب صلة فى تجديد عقد الرعاية بعد أن حققت مبالغ مالية طائلة من وراء دخول الأهلى على حساب الوكلاء الأخرى فى مصر.
ساويرس وأبوهشيمة وصلة وبيرزينتيشن ليس خافيا دورهم فى إقتحام إنتخابات الأهلى وانحيازهم الواضح لمحمود طاهر، ولكن تظل هناك كيانات ومؤسسات اخرى تعبث فى الظلام وتحاول أن يكون لها نصيبا فى «تورتة الأهلى».
ووفقا لتقديرات مبدئية وحديث الأعضاء داخل النادى، يصل إجمال ميزانية الدعاية الانتخابية لمحمود طاهر وقائمته 200 مليون جنيه، وهو رقم مرعب واستفز الكثيرون، بل أن هناك أعضاء من داخل الأهلى يرون أن الدولة يجب أن يكون لها رقابة على الدعاية الانتخابية فى الأندية خاصة أن ال200 مليون جنيه كان ممكن أن تستغل فى مشروعات تخدم الدولة.
وتنوعت أساليب الدعاية لمحمود طاهر ويرى أنصاره أنه حق مشروع له طالما هناك من يدعم ويصرف على الحملة الانتخابية، من خلال دخول رجال أعمال منهم شخصيات من خارج الأهلى وترغب أن فى التواجد وان يكون لها دور مع النادى الأكثر شعبية فى مصر.
على الجانب الاخر ترى قائمة الخطيب أن هناك دعاية يتم صرفها ولكن من خلال القائمة التى تضم اثنين رجال أعمال «محمد الجارحى ومحمد الدماطى» إلى جانب المساهمة من باقى المرشحين، ولكن يبقى حجم إنفاقهم فردى فى مقابل اعتماد القائمة الأخر على رجال أعمال ومؤسسات تجارية ومالية من أجل الصرف على الدعاية الإنتخابية لهم.
ورغم الملايين الضائعة والمهدرة فى انتخابات الأهلى إلا أن السابق الانتخابى يظل معلقًا على الجمعية العمومية التى تعد ورقة رهان ودائما ما تقول كلمتها بغض النظر عن حجم وقيمة الدعاية الانتخابية من أى طرف.






