الخميس 8 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
دعنا نتفاءل بعام 2026!

دعنا نتفاءل بعام 2026!

بالأمس القريب ودعنا عامًا بكل ما فيه من أحداث سريعة ونجاحات وتحديات، وأقبل علينا عام جديد، كل عام ونحن جميعا بخير.



دعنا نتفاءل بالعام الجديد 2026، وهذا ليس مجرد  أحلام أو مسكنات مؤقتة، ولكن هناك بالفعل مؤشرات عديدة تحيط بنا، تجعلنا نتوقع الخير فى حياتنا وعلى مستقبل أولادنا.

واسمحوا لى أسرد بعض ملامح  مصادر التفاؤل، ففى البداية لما لانتفاءل ، ونحن مع السنة الجديدة على أعتاب وجود برلمان جديد اختاره المواطن بشفافية، يساهم فى ‬بناء ‬الجمهورية ‬الجديدة ‬من خلال ‬الذراع ‬التشريعية ‬والرقابية، بالتالى متوقع منه إصدار ‬قوانين تعنى ‬بشكل ‬مباشر ‬بتحسين ‬مستوى ‬معيشته، وحزمة تشريعات تدعم رؤية الدولة التنموية 2030، مع تكثيف ‬الدور ‬الرقابى ‬على ‬أداء ‬الحكومة ‬والوزارات ‬لضمان ‬ترشيد ‬الإنفاق ‬العام ‬وتحقيق ‬الشفافية، والمساهمة فى الإصلاح الإدارى وتشريعات حوكمة مؤسسات الدولة لترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة.

أيضًا من مظاهر التفاؤل، لصالح كل مواطن، هو القدرة على المزيد من ضبط الأسعار لكافة السلع الاستهلاكية خاصة الغذائية، حيث يساهم  الخفض المتوقع  لمعدل التضخم إلى 10% فقط  بحلول العام الجديد، إلى تحقيق تحسن ملموس ومستمر فى مستوى معيشة المواطنين.

كما يدعم ذلك دخول شهر رمضان بداية العام، والمزيد من الرقابة  الفعالة على الأسواق سواء لجودة المنتجات أو استقرار أسعارها، دون احتكار أو مغالاة فيها.

كما أن هناك فرص عمل مستقبلية لريادة الأعمال تدعو للتفاؤل خاصة فى القطاع الاقتصادى الصناعى، فى ظل طرح فرص استثمارية بمزايا وتيسيرات جاذبة.. مما يحقق هدف التوطين للمنتج المحلى وتقليل الاعتماد على الخارج.

كما لابد أن نفخر بتنفيذ  مشروع محطة «الضبعة» النووية مع روسيا، مع بدء تركيب المصيدة الخاصة بالمحطة الذى يعد أحد أهم المشروعات فى تاريخ الدولة.

وما يبعث للتفاؤل، أن نرى أرض الفيروز الغالية، خاصة شمال سيناء،  يتم اختيارها  عاصمة للثقافة المصرية لعام 2026، ومدينة العريش لاستضافة مؤتمر أدباء مصر، ودورها فى إثراء المشهد الثقافى المصرى.. ما يجعل الحديث عنها ينتقل ليُجسّد مكانتها التاريخية والحضارية، وليست مسرحًا فقط  للإرهاب والتوترات، إلى جانب الاستمرار فى مشروعاتها  التنموية.

وعلى الصعيد الخارجى، نجد ما يبعث على التفاؤل، فهناك المزيد من دعم العلاقات المصرية الاقتصادية الخارجية، منها دول القارة الإفريقية والعمل على تحقيق شراكة اقتصادية واضحة من خلال زيادة معدلات التبادل التجارى والاستثمارى المشترك.

والمزيد من عقد الصفقات الاستثمارية مع الدول العربية فى ظل التيسيرات والمزايا الاستثمارية المقدمة والصفقات الاستراتيجية للاستحواذ على حصص فى شركات قطاع الأعمال العام.

أيضًا العمل على تعزيز التعاون فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ودعم التعاون فى التكنولوجيا والابتكار، مع  دول  مجموعة «بريكس بلس»، خاصة فى ظل تولى الهند رئاسة المجموعة خلال العام الجديد.

ألستم تتفقون معى، أننا جميعًا فى حاجة إلى جعل التفاؤل بالعام الجديدة مبلغ اهتمامنا ودعواتنا، أن يحمينا الله من كافة نواحى التوترات والاضطرابات الخارجية والمؤثرة على بلادنا الغالية، حتى نعبر إلى بر الأمان والاستقرار السياسى والاقتصادى والاجتماعى!.