تأجيل قمة الدورى المبكرة لعام 2021
وليد العدوى
قررت إدارة المسابقات باتحاد كرة القدم إقامة مباراة سموحة مع الزمالك ضمن الأسبوع الثالث لمسابقة الدورى الممتاز فى الخامسة من مساء الإثنين المقبل 28 ديسمبر الحالى باستاد برج العرب وإقامة مباراة الأهلى مع الاتحاد السكندرى ضمن الأسبوع الثالث للمسابقة فى السابعة والنصف مساء نفس اليوم باستاد السلام، على أن يعلن مواعيد مباراتى الاتحاد مع إنبى والأهلى مع الزمالك ضمن الأسبوع الرابع فى موعد لاحق.
وبذلك يكون لقاء القمة الذى كان مقرر إقامته الإثنين المقبل فى نهاية عام 2020 تم إرجاؤه للعام المقبل، وسادت حالة من الترقب الجميع لإقامة مباراة القمة المقرر لها يوم الإثنين المقبل، بين الزمالك والأهلى، ضمن جولات الأسبوع الرابع من مسابقة الدورى العام الممتاز لكرة القدم، من عدمه، بعد أن تعددت المواجهات بين الفريقين الكبيرين فى العام الجارى 2020، سواء على صعيد المنافسات الطبيعية فى مسابقة الدورى الممتاز، خصوصا الموسم المنصرم الاستثنائى، بسبب جائحة «كورونا»، أو على الصعيد الإفريقي، بعد أن تأهل القطبان إلى نهائى دورى الأبطال لأول مرة فى تاريخ البطولة أن يتأهل فريقان من بلد واحد، حيث فاز الأهلى باللقب القارى بهدفين مقابل هدف واحد.
تعدد المواجهات زاد من حالة الاحتقان الجماهيرى بعض الشىء، الأمر الذى دفع البعض للتكهن بتأجيل القمة، خصوصا أنها تأتى وسط أجواء متوترة على صعيد جائحة «كورونا»، أو احتفالات الكريسماس، أو انطلاق الموسم الإفريقى فى الموسم الجديد، أو حتى بداية الدوري، بعد أن حددت القرعة لقاءهما معا فى الأسبوع الرابع، وبداية المسابقة الكبرى على غير المعتاد. وسبق أن أكد أحمد مجاهد، رئيس اللجنة الثلاثية المكلفة بإدارة اتحاد الكرة من قبل الاتحاد الدولى «فيفا»، أن مباراة القمة بين الزمالك والأهلى ستقام فى موعدها، بملعب استاد الجيش ببرج العرب بالإسكندرية، قائلا «لا يوجد أى نية لتأجيل مباراة القمة، إلا بطلب مباشر من الجهات الأمنية».
وعاشت القمة أزمة أخرى على صعيد الحكام، بسبب صعوبة استقدام طاقم أوروبى للمباراة، فى ظل انتشار «كورونا» فى أوروبا، واتجاه أغلب دول أوروبا لوقف رحلات الطيران، وتسعى اللجنة حاليا للتواصل مع بعض الاتحادات مثل إسبانيا وإيطاليا وهولندا، على أمل حل الأزمة أو اللجوء إلى حكام من أمريكا الجنوبية، وهو ما يستلزم على الأرجح دخولهم أوروبا عبر الطيران أيضا، لتبقى الأزمة قائمة، لذا أرسلت اللجنة الثلاثية خطابات إلى عدد من الاتحادات الأوروبية التى تستعين بتقنية الفيديو لاستقدام طاقم حكام أوروبى، أملا فى حل الأزمة، أمام ضيق الوقت، خصوصا ما تتبعه الإجراءات الاحترازية من ضرورة عمل مسحات قبل وبعد دخول البلاد للحكام وهو ما يحتاج إلى مزيد من الوقت، ليأتى الأرجاء ليحل الأزمة.
المثير أن فيروس كورونا أصاب عددا كبيرا من نجوم الأهلى والزمالك، فى الأخير كان طارق حامد ومحمود علاء أحد أبرز وأهم أوراق الأبيض، وفى الأهلى كان هناك عمرو السولية ومحمد مجدى أفشة ورامى ربيعة ومن قبلهم المدير الفنى الجنوب إفريقى بيتسو موسيمانى الذى جاءت آخر مسحة له إيجابية، ليغيب عن رحلة النيجر منتظرا التخلص من الفيروس التاجى فى أقرب فرصة للعودة إلى قيادة الفريق الأحمر من جديد بعدما غاب عن قيادة مباراة غزل المحلة بالجولة الثانية فى الدورى ليتخلف الجميع عن رحلة الفريق الأولى فى إفريقيا أمام بطل النيجر سونيديب، حيث اكتشف الحالات قبل انطلاق رحلة إفريقيا الجديدة، وإذا كان حامد أهم عناصر الزمالك فى منتصف الملعب وعلاء فى قلب الدفاع، فإن أفشة والسولية أبرز عوامل قوة الأهلى فى خط الوسط دفاعا وهجوما، ومن خلال الثنائى الأخير سجل الأهلى فوزه الإفريقى الأخير والأهم عبر التاريخ فى لقاءات القطبين فى نهائى القرن الإفريقى بهدفين مقابل هدف واحد سجله شيكابالا.










