الخميس 8 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

برلمانيون: ذكرى العاشر من رمضان ملحمة تاريخية ورمز للتعبير عن العزة والكرامة والتضحية

أكد أعضاء بمجلسى النواب والشيوخ ، أن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان تُعد ملحمة تاريخية ورمزاً للتعبير عن العزة والكرامة، حيث هنأت النائبة شيرين عليش، عضو مجلس النواب، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول محمد زكي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وقيادات ورجال القوات المسلحة الباسلة، وجموع الشعب المصرى العظيم، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان.



وأوضحت عليش، أن حرب العاشر من رمضان جسدت ملحمة ضُربت فيها أروع الأمثلة فى البطولة والفداء، وستظل رمزا للتعبير عن العزة والكرامة والتضحية، بالإضافة إلى أنها دليل على بسالة قواتنا المسلحة التى سطَّرت فى هذا اليوم ملحمة تاريخية لتحرير الأرض واستعادة الكرامة. 

وأكدت عضو مجلس النواب، أن الجيش المصرى سيظل دائما الدرع والسيف والحصن المنيع ضد أعداء الوطن والذى يبذل جميع التضحيات من أجل الحفاظ على مقدرات الوطن وحمايته، مشيرة إلى أن ذكرى الانتصار شاهدة على قصة إرادة لا تلين وعلى قوة وإرادة الجيش المصرى العتيد، ودرس فى التخطيط الاستراتيجى والانتماء وحب الوطن. 

وذكرت عليش، أنه لا أعلى ولا أسمى من التضحية فى سبيل الله من أجل الوطن، موجهة التحية لكل شهداء ورجال القوات المسلحة، مطالبة المواطنين باستلهام روح تلك الانتصارات العظيمة بالمشاركة الفاعلة فى بناء الوطن ونهضته، وأن الانتصار يعد دليلاً على قوة الإيمان والعزيمة والوحدة فى مواجهة الظروف الصعبة، بما يوجب علينا أن نتذكر دائما بأن النصر يأتى بالتضحية والتضامن والصبر والصمود. 

ولفتت النائبة إلى أن هذا الانتصار التاريخى سيظل علامة بارزة وحدثا خالدًا وكبيرا فى قلوب وعقول كل المصريين والعرب لأنه أعاد العزة والكرامة لمصر والأمة العربية.  من جانبه هنأ المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان، مؤكدا أنه سيظل نقطة مضيئة فى سجل الوطنية المصرية فى العصر الحديث. 

وقال «صبور»، إن حرب العاشر من رمضان ستظل شاهدا على صلابة وصمود الشعب المصري، وعبقرية القوات المسلحة المصرية فى هزيمة المستحيل، حيث تمكن الجيش المصرى من إسقاط خط برليف المنيع - الذى روج له بأنه سد منيع لا يقهر- فى 6 ساعات فقط، وهو ما يعكس قدرة الإرادة المصرية على تحقيق المستحيل.  

وأكد عضو مجلس الشيوخ، على ضرورة تعريف الأجيال الجديدة بهذه الذكرى الغالية التى أعادت لنا قطعة غالية على قلب كل مصرى وهى أرض سيناء الحبيبة، ليؤكد إصرار الشعب المصرى بكل طوائفه على صون الكرامة الوطنية، والتضحية بكل غال ونفيس من أجل عزة الوطن. 

ودعا «صبور»، الشعب المصرى إلى استدعاء روح العاشر من رمضان لكى تتمكن مصر من عبور التحديات التى تواجهها بسبب الأحداث العالمية المتعاقبة والتى أثرت سلبا على الاقتصاد المصري، مشيرا إلى أن التفاف الشعب المصرى خلف دولته هو باب الخروج من الأزمة الحالية لاستكمال مسيرة التنمية والعبور إلى الجمهورية الجديدة. 

وفى سياق متصل قال النائب أحمد أبوزيد عضو مجلس النواب إن ذكرى انتصارات العاشر من رمضان تمثل الانتصار الأعظم فى تاريخ مصر ، وذكرى عظيمة من أعز وأغلى الذكريات وتهل علينا فى أيام مباركة من كل عام، تلك الذكرى التى سطرت فيها قواتنا المسلحة الباسلة ملحمة تاريخية عظيمة حولت خلالها الهزيمة إلى نصر مبين بعزيمة الأبطال وتضحياتهم الفدائية فى سبيل الدفاع عن الوطن والحفاظ على رفعته واستقلال أراضيه . 

وهنأ النائب أحمد أبوزيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورجال القوات المسلحة البواسل، والشعب المصرى بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان ، هذا اليوم الذى سجله التاريخ بأحرف من نور وسيبقى ذكرى خالدة لشعب مصر على مدار العصور لأجيال وراء أجيال ليعرفوا ماذا صنع أبطال جيش مصر الأوفياء رجال العزة والكرامة من انتصارات عظيمة فى تلك الأيام المباركة.

ووجه «أحمد أبو زيد» تحية إعزاز وتقدير لقواتنا المسلحة الوفية تنحنى خلالها الجباه إجلالاً وإكباراً لشهدائنا من رجال الجيش والشرطة الشرفاء الذى ضحوا بأرواحهم وروى بدمائهم الطاهرة ثرى الوطن لكى تبقى مصر بشعبها آمنة مستقرة.

وأكد ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية وعضو المجلس الرئاسى للتيار الإصلاحى الحر أن المقاتل المصرى الذى عبر أصعب مانع مائى فى التاريخ وهو يحمل على ظهره معدات وزنها 100 كجم ويحطم خط بارليف المنيع وهو صائم مرددا هتاف الله أكبر؛ كان هو مفاجأة الحرب فقد استطاع بشجاعته وذكائه وبمدفع الآربجيه المحمول على الكتف تدمير أحدث دبابات العالم الأمريكية وتدمير كل نقاط العدو الحصينة ليكتب ببسالته تاريخا جديدا تفخر به الأجيال المتعاقبة، مؤكدًا الشهابي أن قواتنا المسلحة هى درع الوطن الواقى الرادع لكل الأعداء.

من جانبه أضاف د. روفائيل بولس رئيس حزب مصر القومى وعضو المجلس الرئاسى للتيار الإصلاحى الحر أن حرب العاشر من رمضان ستظل علامة فارقة فى تاريخنا المعاصر وبقدرة شعبنا على مواجهة التحدى والتغلب على كل عوامل اليأس التى أراد الغرب الصهيونى زرعها فى نفوسنا بعد هزيمة 5 يونيو فحولناها إلى آمال وإصرار على النصر وتحرير الأرض.

وأشار المهندس هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة وعضو المجلس الرئاسى للتيار الإصلاحى الحر إلى دور القوات المسلحة المصرية بعد الانتصار العظيم فى العاشر من رمضان، مؤكدًا أنها حافظت على الوطن وإنحازت للشعب وأوقفت المخطط الشيطانى الفوضى الخلاقة وإزاحت حكم الجماعة المتحالفة معه باسم الشعب المصرى وخاضت معركة لا تقل عن معركة العاشر من رمضان للحفاظ على الدولة وتطهيرها من الإرهاب.