الأحد 15 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

افتتاح أول طريق برى بين مصر والسودان منتصف الشهر الجارى




كشف العميد جمال حجازى رئيس الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة انه سيتم افتتاح طريق وادى قسطل - حلفا منتصف الشهر الجارى، مؤكدًا انه تم خلال اجتماع اللجنة المشتركة المصرية- السودانية الاتفاق على الانتهاء من بعض الإجراءات التى تسببت فى تأجيل الافتتاح وهى قيام الجانب السودانى ببعض الأعمال الإنشائية بالمنفذ البري.
أوضح أن الطريق الجديد (قسطل / حلفا البري) الذى يربط جنوب مصر بشمال السودان يصل طوله إلى 130 كم متر وتصل تكلفته إلى 250 مليون جنيه.
وأوضح أن المحور الجديد وفور تشغيله سيسهم فى اختصار زمن الرحلة وخفض تكاليف نقل السلع والبضائع، حيث  ان تكلفة نقل طن البضائع حاليًا عن طريق الجو تصل إلى 1200 دولار ستنخفض إلى 200 دولار عقب تشغيل المحور الجديد، مضيفًا انه سيسهم كذلك فى تسهيل حركة انتقال الأفراد من الخرطوم إلى الإسكندرية، ومنها إلى دول ليبيا وتونس والمغرب العربى والعكس، الأمر الذى سيحقق طفرة اقتصادية كبيرة فى أحجام التبادل التجارى بين دول المغرب العربى.
وأضاف رئيس الهيئة القومية للموانئ البرية والجافة أن ميناء قسطل البرى بلغت تكلفنته نحو 40 مليون جنيه، ويقع على مساحة 58 ألف متر مربع، ويضم مكاتب إدارية لقطاعات الحجر الصحى والبيطرى والجمارك والجوازات ومنطقة جمركية، كما يضم بوابات ومسارات لعبور الأفراد والشاحنات والسلع والبضائع وممرات لعبور «الأفراد» والشاحانات والسلع والبضائع وممرات لعبور «الجمال» المستوردة من السودان. وفى السياق ذاته كشفت مصادر مطلعة بوزارة النقل فى تصريحات خاصة ل«روزاليوسف» أن تأجيل افتتاح طريق قسطل حلفا بين مصر والسودان مجددًا يرجع الخلافات على الحدود مع السلطات السودانية وتوغل الجانب السودانى للمرة الثانية فى الأراضى المصرية بعمق 13.4 متر، حيث اعترضت وزارة الدفاع المصرية على افتتاح هذا الطريق قبل تراجع الجانب السودانى عن توغله بالأراضى المصرية.
وأضافت المصادر أن الجانب السودانى كان متوغلًا فى الأراضى المصرية مسافة 160 مترًا، وأن السلطات المصرية اكتشفت هذا التوغل بداية العام الماضي، وأبلغت الجانب السودانى اعتراضها على افتتاح الطريق قبل إزالة هذا التوغل،  لافتة إلى أن الجانب السودانى استجاب بعد مماطلة لطلب السلطات المصرية، وقام بهدم المنفذ البرى الخاص بتحصيل الرسوم من أجل التراجع للخلف.