فى الخامس والعشرين من إبريل لا تحتفل مصر فقط بذكرى تحرير قطعة غالية من أرضها بل تستعيد معنى أعمق للسيادة يت
توقفت عن كتابة المقالات الصحفية منذ فترة قريبة لا لأن الحروف خذلتني ولكن لأننى كنت قد انتهيت من نص أدبى يلي
لم تشهد مصر معركة سياسية وحزبية وصحفية مثل معركة عباس العقاد ومقالاته فى جريدة روزاليوسف اليومية ومكرم عبيد سك
فى لحظة تاريخية فارقة تتقاطع فيها الأزمات العالمية مع الطموحات الوطنية لم يعد الحديث عن الزراعة ترفا فكريا
من قلبى سلاما ليكى يا بيروت انتى للبنان واللبنانيين لكى أنا بحلم ليل نهار بوردك الفواح يا بيروت والخالى من الج
أتذكر أنه عندما جاء الشاعر الكبير أدونيس فى إحدى زياراته للقاهرة ومشاركته فى ندوة شعرية آثر وهو رمز من رموز
فى ظل سيادة نظرية المجاملات وهيمنة مزادات التكريمات للجميع الذى ترفعه معظم المهرجانات السينمائية ينفرد مهرجان
فى الآونة الأخيرة شهدت مصر طفرة كبيرة فى عمليات حفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم فى مختلف الأجيال وهى ظاهرة صحي
أحد عيد القيامة بمثابة انتصار الحياة على الموت والقيامة ليست حدثا فى حد ذاتها فى مسيرة الحياة البشرية أو الخلي
عشر سنوات كاملة قضاها.. كريم باشا ثابت.. مستشارا للملك فاروق من عام 1942 إلى 1952 ثم أصبح وزيرا فى حكومة حس
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.