فى مثل هذا التوقيت من شهر فبراير عام 2016, كان للقيادة السياسية موقف حاسم من ظاهرة انتشار العشوائيات فى مصر..
تنطلق مصر إلى مرحلة جديدة من صفاء النفس والمحبة الخالصة من الشعب لهذا الوطن وعد وعهد.. وعد من الدولة والقيادة
نجحت دولة 30 يونيو، ومحت ذكرى يناير الأسود بفضل الله وعونه وبإخلاص الشرفاء من أبناء هذا الوطن.. إذ أجهضت هذه
للعزيمة رجال، ولهذا الوطن أبطال عاهدوا الله عز وجل، أن يرفعوا قدر دولتهم بين الأمم، رغم كل المحاولات التى كانت
يخطئ من يظن فى يوم من الأيام أن دولة 30 يونيو التى بنيت بالعرق والجهد وبالإخلاص لهذا الوطن ومن الصفر أن ترضى أ
أبى أن يرحل هذا العام دون أن تضع دولة 30 يونيو توثيقا جديدا يضاف إلى سجل التقدم والرخاء والازدهار لهذا الوطن و
نجت مصر وشعبها من براثن التطرف والتشدد والغلو الذى حاول على مدار عدة سنوات بداية من 2011 وحتى 2013 أن يغير من
نشعر اليوم بالفخار والاعتزاز أن وضعت مصر أقدامها على الطريق الصحيح.. هذا الوطن يمرض ولا يموت وهذا الشعب قادر ع
يشد انتباهى دائما تلك العزيمة وهذا الإصرار الذى أراه فى التدريبات المستمرة والجاهزية القصوى لقواتنا المسلحة لر
تعودت منذ سنوات طويلة أن أذهب منتصف شهر رمضان المبارك إلى مدينة الإسكندرية إحدى أبواب الجنة فى الأرض نتنفس ه
يكتب
مشاهد بالغة الدلالة كنت شاهد عيان عليها فى العاصمتين: الأمريكية واشنطن والإثيوبية أديس أبابا وبينهما مسافة
.