يقول الله عز وجل فى كتابه العزيز يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خي
المعركة الوجودية للدولة الوطنية المصرية فى هذا التوقيت مختلفة تماما عن أى معارك خاضتها فى العصور والعهود وال
وسط هذه الأمواج المتلاطمة والتى تضرب معظم دول العالم شرقا وغربا يلوح فى الأفق شعاع الأمل فى مستقبل أفضل لهذا ا
فى الأزمات ونوائب الدهر تظهر معادن الرجال وتتكشف حقائق الناس داخل المجتمعات.. أتابع عن قرب فى ظل أزمة كورونا م
فى يوم عيد الفطر المبارك ترفرف أرواح الشهداء الأبرار من رجال القوات المسلحة ورجال الشرطة على الأرض.. هذه الأرو
مهمتى كصحفى أن أرصد كل مايدور حولى وما تقع عليه عينى .. فى طريقى أتفقد وجوه الناس.. أتحسس السعادة فى وجوه البع
بما أننا فى شهر القرآن والصيام هناك عادات مصرية للكثيرين تتعلق بتلاوة كتاب الله والاستماع إلى سلاطين القراء فى
كثير هم من يكرهون هذا الوطن.. فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا.. يخططون ويدبرون وينفقون المليارات من أجل هدم مصر
نادراً ما تجذبنى الدراما الحديثة سينما أو تليفزيون أنا بطبيعتى من عشاق الأبيض والأسود وتحتل قناة روتانا زمان ر
كان من الواجب على ألا يمر مقال نيوتن فى المصرى اليوم دون تعليق ولو بسيط فقد كتبت كثيرا عن سيناء الحبيبة آخرها
يكتب
مشاهد بالغة الدلالة كنت شاهد عيان عليها فى العاصمتين: الأمريكية واشنطن والإثيوبية أديس أبابا وبينهما مسافة
.