الخميس 2 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
خناقة مصطفى أمين وروزاليوسف!

خناقة مصطفى أمين وروزاليوسف!

بدأ الأستاذ «مصطفى أمين» فى كتابة يومياته الخطيرة الحافلة بالأسرار فى «مفكرة داكنة اللون» وتفاصيل يوم بيوم سنة 1934 وكان وقتها محررًا فى روزاليوسف وكان عمره وقتها عشرين عامًا.



المفكرة كانت ضمن أوراق الأستاذ «محمد التابعى» حيث اكتشفتها زوجته السيدة «هدى التابعى» والتى استعان بها الأستاذ «صبرى أبوالمجد» فى تأليفه كتابه المهم عن التابعى والآن إلى اليوميات!

28 إبريل أصدرت المجلة «روزاليوسف» وكانت مدهشة 3 مايو: بدأ أحمد حسن رئاسته للتحرير بداية عجيبة يقرأ الغلاف سبع مرات أو ثماني!

11 مايو: رأيت العدد الجديد من روزاليوف أرى أنه عدد مدهش، تغديت عند المدام «روزاليوسف».

18 مايو:  صدر العدد الجديد من المجلة، عدد مدهش حقيقة خناقة بين «أحمد حسن» و«عبدالرحمن نصر» أحمد يصرح بأنه يكتب أحسن من عبدالرحمن ويقفل السكة فى وجهه، رئيس تحرير فعلى ومسئول.

19 مايو: حصلت على أوراق بخط «ف» وبخط الأستاذ ــ التابعى ــ وبخط تيمور، هى أوراق لذيذة يمكن نشرها فى المستقبل فى مجلتى.

21 مايو: المدام حادثتنى فى البيت، ذهبت وحضرت جلسة مجلس النواب التى قدم فيها «صدقى باشا« اقتراحًا بتأليف لجنة برلمانية ورفض الاقتراح!

والآن يبدأ «مصطفى أمين» فى رصد بداية الخلاف بين الأستاذ «التابعى» والسيدة «روزاليوسف» حيث يقول: 

أول يونيو: سياسة أحمد حسن وتقضى بإبعاد «التابعى» عن المجلة لأن السراى لا تريده، وساة خليل ثابت ــ صاحب جريدة «المقطم ــ فى الموضوع!

2 يونيو أرسلت إلى الأستاذ «التابعى» أبين له الموقف صراحة وأنصح له بالحضور وأخبره كل شىء! (كان التابع لا يزال فى أوروبا منذ سافر فى 17 مارس 1934).

3 يونيو: جاءت برقية بأن الأستاذ «التابعى» ركب المركب ضربت المدام «لخمة» وتعكننت طول اليوم.

4 يونيو: قررت المدام إرسال أحمد حسن إلى الإسكندرية لمقابلته ــ التابعى -  وإقناعه بمواصلة السفر إلى الشام من برة برة!!

5 يونيو: حضر الأستاذ «التابعى» وأول سؤال سألته لماذا حضر؟! قصصت على التابعى الموقف، ويظهر أنه لم يصله خطابى، قابلنا «النحاس باشا» مصادفة وأمره بعدم السفر!

6 يونيو: منعت المدام التابعى من الكتابة ويظهر إنها وعدت «السراى» بألا يكتب «التابعي» فى المجلة، يفكر التابعى فى إصدار جريدة!!

7 يونيو: خرجت أنا والتابعى والمدام وأحمد حسن إلى المعادى، وصحبنى الأستاذ «التابعى» فى سيارتى حيث قضينا وقتًا لا بأس به!

8 يونيو: اتفقت مع الأستاذ «التابعى» على السفر سويا إلى الأسكندرية، المدام ترفض سفر الأستاذ «التابعى ليه؟! ما تعرفش وقلت إنى لن أسافر وطلبت منى الجنيه بحركة عصبية فألقيت به فى وجهها! نصرنى «التابعى» عليها وخرج غاضبًا، سافرت إلى الإسكندرية!

10 يونيو: وصلت  من الإسكندرية، ذهبت إلى المكتبة ورفضت أن أذهب لبيت المدام، قابلت الأستاذ التابعى وسهرت معه عند «بديعة» (الراقصة المعروفة).

12 يونيو: كتبت أخبار وصور فيها تهذيء للقيس الوزير فضرفضت المدام نشرها طلب منى «أحمد حسنى أن أكتب مصلحيات، سألته هل كتبوها هم قبل ذلك؟! ثم ظهر إنها كتبت، وتقرر نشر مقالتى فى الأسبوع القادم ثرت فى وجه المدام وقلت إن هذا مش شغل رجال ولا عيال وخرجت!!

أحمد حسن، وصاروخان (الرسام) وسعيد (عبده الرجال) يعلنون استعدادهم للانضمام للأستاذ «التابعى»! وللحكاية بقية!