الخميس 9 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
ثوره يونيو.. وتحسين مناخ الاستثمار!!

ثوره يونيو.. وتحسين مناخ الاستثمار!!

دائما تعمل بلادنا الغالية  على توفير مناخ جاذب للاستثمار، فالمستثمر أياً كانت جنسيته يحرص على دراسة البلد التى يقصدها للاستثمار فيها، وهناك عناصر أساسية يبحث عنها المستثمر باستمرار قبل اتخاذ قراره بالاستثمار فى بلد من البلدان



 ومن أهم هذه العناصر:

■ الاستقرار السياسى والاقتصادي.

■ سهولة أداء الأعمال (دخول السوق / التعامل فيه / الخروج منه).    

■ الفرص الاستثمارية المتاحة.

■ تكلفة إقامة المشروع، وتكاليف تشغيله.

■ اتساع السوق وحجمها.

■ توافر حوافز استثمارية.

وهنا نتوقف.. إن كانت مصر تتمتع ببعض من هذه العناصر إلا أنه للأسف خلال عامى 2011 ، 2012   حدث تراجع شديد فى هذه العناصر وتحولت إلى سوق غير جاذبة للاستثمار.

وجاءت ثورة  30 يونيو2013 ليبدأ بعدها تحول الاقتصاد المصرى من حالة عدم الاستقرار إلى وضع أفضل نتيجة  القرارات الجريئة التى اتخذتها القيادة السياسية «الرئيس عبدالفتاح السيسي» فى الإصلاح الاقتصادى، الذى ترتب عليه نقلة نوعية إيجابية وشهد بذلك المؤسسات الدولية التى أشارت بتحسن وتعافى الاقتصاد المصرى فى معدلات النموخلال عام 2013 بلغت 1,8% وحالياً 5,6%.. وقامت الحكومة بالعديد من الإجراءات لتحسين مناخ الاستثمار والتى لا يمكن حصرها ولكن من بينها:

■ الانضمام كعضو مشارك فى لجنة الاستثمار بمنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية. ■ ربط مصر بعدد من اتفاقات التجارة الحرة مع تكتلات دولية وتشمل تجمعات الكوميسا , وتجمع وسط إفريقيا (أيكواس)، واتفاق المشاركة مع الاتحاد الأوروبـى.

■ إبرام العديد من اتفاقات الازدواج الضريبى.

■ إبرام العديد من اتفاقات ضمان الاستثمار.

كما قامت وزارة الاستثمار والهيئة العامة للاستثمار بمجموعة من الإجراءات لتحسين مناخ الاستثمار ومنها:

■ إصدار العديد من الضوابط التنظيمية الخاصة بشركات الاستثمار الداخلى، وشركات المناطق الحرة والمناطق الاستثمارية.

وقد استفادت مصر أيضاً بنتيجة للاستقرار الذى حدث بعد 30 يونيو2014 بأن ارتفعت محفظة استثمارات البنك الدولى فى مصر حالياً إلى 16 مشروعًا بقيمة 6,7 مليار دولار بالإضافة إلى زيادة دعم مؤسسة التمويل الدولية للقطاع الخاص فى إطار محفظة مصر فى المؤسسة التى تبلغ 2 مليار دولار والتى تعد الأكبر فى منطقة الشرق الأوسط. وختامًا لايسعنى سوى أن أدعو للقيادة الحكيمة التى فى ظلها وصلنا إلى الإشادات الدولية بإنجازاتنا.. وأقول: اللهم انصر بلدى.. وأيدها.. وسدد خطواتها.. وخذ بيدها.