الخميس 13 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
رئيس الحكومة لمصطفى أمين: أنا بكره الست «روزاليوسف»!

رئيس الحكومة لمصطفى أمين: أنا بكره الست «روزاليوسف»!

أظن أن أخطر ما كشفت عنه يوميات الأستاذ «مصطفى أمين» فى مفكرته الداكنة اللون هو صراحته وجرأته فى كتابة كل شىء، حتى تلك الأمور الخاصة جدًا والتى لم أعاود نشرها فى هذه الحلقات.



ولا أحد يعرف ماذا كان رد فعل الأستاذ «محمد التابعى» عندما وصلت إليه هذه اليوميات وقرأ ما بها سواء عنه أو عن السيدة «روزاليوسف» رحم الله الجميع.

وبعيدًا عن عشرات الأسئلة والألغاز نبدأ معًا فى قراءة اليوميات ومنها نعرف بداية تفكير «روزاليوسف» فى إصدار جريدتها اليومية، ويكتب الأستاذ مصطفى أمين فيقول:

5 أكتوبر: عرضت علىّ مرتب 25 جنيهًا فى الشهر وتشترى لى سيارة على حسابها وتدفع لى ستة شهور مقدمًا وذلك لأمسك المجلة الأسبوعية لتتفرغ هى للجريدة اليومية، كم هى مغفلة هل أبيع نفسى؟! إنى لن أخرج من آخر ساعة إلا على أسنة الرماح كما يقولون!!

6 أكتوبر: هزأنى التابعى لأننى تأخرت وكان قاسيًا فى لهجته خصوصًا وكان موجود زائرون! هل أنا «على» الساعى؟  لو كان يعرف العروض التى رفضتها وكيف إنى رفضت سيارة وأجرة خمسة وعشرين جنيهًا من أجله، هل كان يفعل ذلك؟! أنا أجد فى مرمطتها ولم تفعل لى شيئًا إلا إنها حاولت أن تدس بينى وبين التابعى وكادت تفلح!!

12 أكتوبر: هى مصممة على إصدار جريدة يومية وقالت إن بدوى خليفة وعدها بمساعدتها فى هذا الأمر، وقالت إنها تعتمد على الأسبوعية وتقول إنها ستطلب من «زكى» ـ طليمات ـ أن يستقل ويمسك جريدتها اليومية إنها أشبه ببائعة اللبن!!

13 أكتوبر: قابلت «عبدالفتاح باشا يحيى» ـ رئيس الوزراء ـ وأخبرته أن «روزاليوسف» ستصدر جريدة يومية تفضح الوزارة وأن بدوى خليفة يساعدها وأنه سوف يكون معها إبراهيم ومحمود رشيد ـ «إبراهيم رشيد كان مدير مكتب إسماعيل صدقى باشا رئيس الحكومة قبل ذلك ـ فقال لى مش ممكن نعطى رخصة لها!!

14 أكتوبر: تغديت عند «عبدالفتاح باشا» وذهبت مع ابنته إلى السينما، فكرت فى أن أتزوجها، كان هناك «عبدالحميد نافع» (أحد المقربين من صدقى باشا») فقال لى: كيف أكلت عقل رئيس الوزراء؟!

15 أكتوبر: حصلت من «عبدالفتاح باشا» على أخبار مدهشة وحصل أن كلمتنى «ف» وطلبت منى ولو خبر واحد فأبلغتها أسفى طبعًا.

16 أكتوبر: قابلت نسيم باشا (وكان قد تولى رئاسة الحكومة) قضيت معه نصف ساعة وسألنى عن آخر ساعة ثم عن «روزاليوسف» فقلت له بتاخد فلوس من «الإبراشى» - ناظر الخاصة الملكية ـ فقال أنا عارف كدة بكرهها جدًا، وكنت أعطيتها خبرًا لتنشره والخبر يضايق نسيم باشا جدًا، فقال لى: مصلحتك عندى لا عند التابعى إنه يكرهك قلت لها ومع ذلك أحبه!!

22 أكتوبر: قرب آخر الشهر وحل السداد، سداد قيمة المقابلات والمواعيد وخلافه، وهو أن أترك التابعى إننى لا أفكر فى هذا، حصلت على نص مدهش لإنذار من «جرافى سميت» (أحد كبار موظفى الإنجليز) نشرته مع شىء من التهويش!!

24 أكتوبر: أعطتنى المبلغ أمس وطلبت منى أن أرسل لها صحيفة السياسة مكتوبة فرفضت قالت لى وقلت لها!!

26 أكتوبر: كلمتنى فى التليفون فغيرت صوتى قالت أنا عارفة «فقفلت السكة!!

27 أكتوبر: حضرت هى إلى البيت فقالوا لها إنه مش موجود!!

وللحكاية بقية!!