الجمعة 18 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
مؤامرات «مرتزقة الإخوان»

مؤامرات «مرتزقة الإخوان»

ماذا ننتظر من جماعة إرهابية تكفر بالوطن، ولا تؤمن بحدوده، وتعتبره حفنة من تراب.. جماعة دينها الخيانة والكذب والإرهاب وسفك الدماء، وترويع الآمنين.. جماعة عاثت فى الأرض فسادا، وأثارت الفتن، ونشرت الخراب والدمار؟!



بالتأكيد.. لا ننتظر خيرا من جماعة احترفت دغدغة مشاعر المسلمين باسم الدين على مدار 90 عاما.. تحالفت مع الشيطان، وحاكت المؤامرات، وسفكت الدماء، وجعلت من نفسها أداة رخيصة فى يد مخابرات دول معادية لنشر الفوضى وزعزعة أمن واستقرار الوطن، لتحقيق أهدافها الدنيئة، بإقامة دولة التنظيم الإرهابى.

ليس غريبا على جماعة مأجورة، تاريخها ملوث بالدماء، أن تحرض لزعزعة أمن واستقرار الدولة المصرية، وخصوصا بعد الضربات الاستباقية الناجحة التى استهدفت أوكارها، وآخرها اصطياد محمود عزت المرشد السرى للجماعة والعقل المدبر للعمليات الإرهابية.. ليس غريبا عليها أن تطلق كلابها الضالة لتنبح عبر أبواقها الإعلامية وميليشياتها الالكترونية، الممولة من تركيا وقطر، لتبث سموم الفتنة بين أبناء الشعب المصرى، وتروج للأكاذيب والمعلومات المغلوطة.

لا يخفى علينا أن المال الحرام الذى يحصل عليه «مرتزقة إبليس» فى فضائيات الفتنة التى تبث من تركيا وقطر وبريطانيا، لا يقل خطورة عن المال الحرام الذى يحصل عليه الإرهابيون لاستهداف أبطال الجيش والشرطة، وترويع الآمنين، فمصدر المال الحرام واحد، والهدف منه استهداف مصر وشعبها، فالإعلاميون المأجورون فى «المنابر السوداء»، يحصلون على ملايين الدولارات من المخابرات التركية والقطرية ليس للدفاع عن حقوق المواطنين البسطاء، بل لاسترضاء أسيادهم فى الدوحة واسطنبول، وزعزعة أمن واستقرار الدولة المصرية، ينعمون بالدولارات والرفاهية فى قطر وتركيا ويحرضون المواطنين على خراب أوطانهم.

لدينا يقين تام بأن مصر ستظل عصية على مؤامرات هؤلاء المرتزقة أعداء الإنسانية، وأن الله حافظا لهذا الوطن وشعبه العظيم، وقيادته السياسية الوطنية المخلصة وقواته المسلحة الباسلة، وشرطته، الذين يمثلون الدرع والسند للشعب المصرى.

الدولة المصرية بأجهزتها المختلفة، كعادتها، كانت على قدر المسئولية، تعاملت باحترافية شديدة فى ملف التصالح فى مخالفات البناء، بالتأكيد على تطبيق سيادة القانون دون استثناء، مع مراعاة البعد الاجتماعى، فكانت البداية بالتوجيه الرئاسى، بتطبيق الحد الأدنى لقيمة التصالح فى مخالفات البناء بالقرى لتصل إلى 50 جنيها فقط، فضلا عن رسائل الطمأنة للمواطنين، التى أحبطت مؤامرات الجماعة الإرهابية، والتى تمثلت فى عدم هدم المساكن المأهولة بالسكان، ومنح مهلة شهرين لمن تقدم بطلب للتصالح ولم يستوف الأوراق المطلوبة، إضافة إلى التخفيضات المتتالية لقيمة التصالح بجميع المحافظات.

الشعب المصرى الذى شاهد المال الحرام الذى يحصل عليه مرتزقة الإخوان فى فضائيات الفتنة، أكثر وعيا ونضجا، ويدرك تماما خطورة المخططات التخريبية التى تروج لها الجماعة الإرهابية وميليشياتها الالكترونية، والتى تستهدف زعزعة أمن واستقرار الوطن، الذى شهد على مدار السنوات الماضية انجازات هائلة فى جميع المجالات، وأدرك أيضا أن التصالح فى مخالفات البناء هدفه تقنين الأوضاع والقضاء على العشوائيات، وأن عائد التصالح سيكون فى صالح المواطن، وسيعود عليه مرة أخرى من خلال تطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحى، والمشروعات القومية الكبرى فى مجالات الطرق والكبارى والإسكان الاجتماعى، فضلا عن تعظيم القيمة الاستثمارية للعقارات التى تم تقنينها.