الإثنين 12 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
«المبدع الصغير»..  «مستقبلنا فى أطفالنا»

«المبدع الصغير».. «مستقبلنا فى أطفالنا»

كل يوم حلم جديد يتحقق.. إنجازات لا تخطئها العين، لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد، وواقع تجاوز حدود الخيال، لبناء حضارة جديدة، أبهرت العالم، وسيخلدها التاريخ بأحرف من نور.



 النهضة التنموية والحضارة العمرانية الجديدة، تزداد أهميتها بأن يواكبها بناء للإنسان، الذى يعيش فى هذا الواقع الجديد، الذى شهد تغييرات جذرية.. إنسان يتسلح بالعلم والمعرفة، والمبادئ الوطنية والقيم الإنسانية الراسخة ليكون حائط صد فى مواجهة الأفكار المتطرفة والشائعات التى يستغلها أعداء الوطن فى الداخل والخارج.

بداية الأمل كان مع دولة 30 يونيو، التى فتحت الباب واسعا لتغيير الواقع، بعد سنوات طويلة من الجمود، ومنحت الفرصة كاملة لقطاع من الشباب للمشاركة فى قيادة الحاضر، بتولى المناصب القيادية فى الأجهزة التنفيذية، فضلا عن التمييز الإيجابى للشباب، بالتمثيل الملائم فى البرلمان بغرفتيه «الشيوخ والنواب».

 الدولة لم تغفل شيئا، فهى تتحرك فى جميع المجالات بشكل متواز تهتم بالشباب، وفى نفس الوقت لم تغفل قادة المستقبل من الأطفال أقل من 18 عاما، للاستفادة من قدراتهم الإبداعية، إيمانا منها بأن مصر غنية بكنوزها البشرية، ومليئة بالمبدعين والمبتكرين، حيث يوجد أكثر من 30 مليون طفل تحرص الدولة على اكتشاف واستثمار طاقاتهم الإبداعية، لخلق جيل قادر على قيادة المستقبل.

على مدار 7 سنوات، تحولت الأحلام إلى واقع مميز، فقبل عام دخلت جائزة الدولة « للمبدع الصغير» حيز التنفيذ، بموافقة الرئيس عبد الفتاح السيسى على القانون رقم 204 لسنة 2020، لتصبح الجائزة الأولى من نوعها فى مصر، للاكتشاف المبكر للمواهب الصغيرة، وتنمية مواهبهم، وتحفيز طاقاتهم الإبداعية فى الثقافة والآداب والفنون والابتكار ليتماشى ذلك مع الأهداف الاستراتيجية للدولة.

لن أكون مبالغا بالقول، أن جائزة الدول «للمبدع الصغير»، أحد أهم انجازات الدولة المصرية لإعداد جيل المستقبل، واحترام لنصوص الدستور، التى تؤكد أن الثقافة حق لكل مواطن، وأن من واجب الدولة خلق بيئة محفزة للابتكار وتشجيع النشء على الإبداع، لإعداد جيل جديد من المبدعين الصغار مسلح بالعلم والمعرفة.

رعاية السيدة انتصار السيسى لجائزة الدولة «للمبدع الصغير» ضمانة قوية من الدولة على الاستمرار فى اكتشاف المواهب، ورعاية المبدعين، وتشجيع الفائزين على الاستمرار فى إبداعهم.

كلمة السيدة انتصار السيسى، تضمنت رسائل قوية، لعل أبرزها أن الاهتمام بالأطفال والنشء واحد من أولويات الدولة المصرية، وأن الدولة تحرص على خلق جيل جديد من المبدعين، يحقق آمال وطموحات مصر فى مستقبل أفضل، وأن جائزة الدولة «للمبدع الصغير»، حلم أولادنا سيصبح حقيقة، وأطفالنا هم مستقبلنا.

الآن، أصبح أمام الأسرة المصرية ومؤسسات الدولة تحديات كبيرة، لتشجيع الأطفال على القراءة والكتابة والإبداع والابتكار، واكتشاف المواهب، حيث يوجد لدينا الآلاف من العلماء والمخترعين والموهوبين ينتظرون الفرصة لاكتشافهم ودعمهم وتحفيز طاقاتهم الإبداعية، لجنى ثمار تلك المواهب فى بناء مستقبل يليق بمصر وحضارتها الضاربة بجذورها فى أعماق التاريخ.