بالأرقام.. ماذا يحتاج الزمالك لحل أزمة «فيفا»؟
وائل سامى
لا تزال أزمات نادى الزمالك، عرضًا مستمرًا، فلم يأخذ النادى وقتًا ليخرج من أزماته ليجد نفسه بمشكلة جديدة أصعب، وذلك بعد تلقى النادى ضربة أخرى بعد قرار الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» بإيقاف قيده لمدة ثلاث فترات.
وتعد هذه هى القضية الخامسة، التى تتسبب فى إيقاف القيد للزمالك خلال شهر نوفمبر الجارى، فسبقتها 4 قضايا، 3 منها بتاريخ 3 نوفمبر الجارى، والرابعة بتاريخ 6 من الشهر ذاته، بسبب المستحقات المالية المتأخرة للمدير الفنى البرتغالى جوزيه جوميز ومساعديه، أما سبب الإيقاف الخامس لـ«الأبيض»، فهو مستحقات المدرب السويسرى السابق للفريق كريستيان جروس.
أوضح مصدر مسئول بالزمالك، أن النادى يحتاج 120 ألف دولار «ما يوازى 5.7 مليون جنيه مصرى»، لحل قضية جوزيه جوميز، فيما يحتاج إلى 60 ألف دولار «ما يوازى 2.9 مليون جنيه مصرى»، لحل قضية مساعدى البرتغالى الثلاثة، كما يحتاج أيضًا لحل قضية جروس، 600 ألف دولار «ما يوازى 28.6 مليون جنيه مصرى».
من جهة أخرى، كلف اللاعب المغربى صلاح مصدق، محاميه ووكيل أعماله المغربى، بالبدء فى إجراءات فسخ التعاقد من طرف واحد مع نادى الزمالك، بعد انتهاء مهلة الإنذار الذى أرسله للنادى للمطالبة بمستحقاته المالية المتأخرة.
وكان وكيل اللاعب، قد أرسل إنذارًا رسميًا لإدارة الزمالك، يتضمن مهلة زمنية محددة لسداد المستحقات، وفقًا للوائح المعمول بها، وفى حال عدم الالتزام بهذه المهلة، سيضطر اللاعب لاتخاذ خطوة فسخ العقد.
ويترقب مسئولو النادى، موقف اللاعب خلال الساعات المقبلة، فى محاولة لتسوية الأزمة قبل أن تتصاعد، وضمان استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة.
على صعيد متصل، يواجه فريق الزمالك، أزمة واضحة فى مركز خط الوسط الدفاعى، قبل المواجهة المرتقبة أمام كايزر تشيفز الجنوب إفريقى، المقرر لها الأحد المقبل، فى إطار الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة الكونفدرالية الإفريقية، وسط غياب عدد من العناصر الأساسية فى هذا المركز.
ودخل الجهاز الفنى للفريق، بقيادة أحمد عبدالرءوف، فى حالة من القلق بعد تأكد غياب محمود دونجا، الذى تعرض لإصابة بجزع فى الرباط الداخلى للركبة، ما يعنى خروجه بشكل نهائى من حسابات اللقاء، كما لا تزال جاهزية اللاعب أحمد ربيع غير مكتملة، حيث يواصل برنامجه التأهيلى للتعافى من الإصابة التى تعرض لها مؤخرًا.
كما خرج محمود جهاد، من خيارات المشاركة أساسيًا فى هذه المباراة، بسبب عدم جاهزيته فنيًا وبدنيًا لخوض لقاء بهذا الحجم، بينما يظل موقف اللاعب محمد السيد، معقدًا بسبب عدم تجديد عقده، ما جعله خارج حسابات الجهاز الفنى.
وبناءً على ذلك، لم يتبق أمام المدير الفنى، سوى لاعب واحد جاهز فى هذا المركز وهو محمد شحاتة، بينما لا يجيد باقى لاعبى الوسط أداء هذا الدور، مثل سيف جعفر، أحمد حمدى، ناصر ماهر، وعبدالله السعيد، الذى تعرض هو الآخر لإصابة تبعده عن اللقاء.






