الجمعة 9 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الأهلى يستقبل 2026 بملفات مشتعلة

يدخل النادى الأهلى عام 2026 وسط حالة من الزخم والضغوط الفنية والإدارية، فى ظل جدول مباريات مزدحم خلال شهر يناير، بالتوازى مع فتح ملفات انتقالات شائكة قد يكون لها تأثير مباشر على شكل الفريق ومساره فى النصف الثانى من الموسم.



ويخوض الأهلى سلسلة مواجهات قوية خلال يناير، تبدأ بلقاء فاركو يوم 10 يناير فى كأس العاصمة، ثم مواجهة طلائع الجيش يوم 15 يناير فى البطولة نفسها، قبل أن يتجدد اللقاء مع طلائع الجيش يوم 19 يناير ضمن منافسات الدورى الممتاز، على أن يختتم الشهر بمواجهة وادى دجلة يوم 27 يناير فى الجولة السادسة عشرة.

فنيًا، تلقى الجهاز الفنى دفعة إيجابية مع اقتراب محمد مجدى أفشة من التعافى من إصابة عضلة السمانة، فى الوقت الذى يواصل فيه كريم فؤاد برنامجه التأهيلى بعد جراحة الرباط الصليبى، مع توقعات بعودته التدريجية خلال الأسابيع المقبلة.

وعلى صعيد تدعيم الخط الأمامى، فتح الأهلى مفاوضات متقدمة مع الكونغولى صامويل أسيندي، مهاجم أوجسبورج الألماني، لتدعيم مركز رأس الحربة، مع وجود بدائل أخرى مطروحة فى حال تعثر الصفقة لأسباب مالية.

وفى ملف اللاعبين، تلقى الأهلى عرضًا من نادى براجا البرتغالى للتعاقد مع أحمد نبيل كوكا مقابل 400 ألف دولار، إلا أن الإدارة طالبت بزيادة المقابل المالى، فى ظل تمسك اللاعب بحلم الاحتراف الأوروبى واقتراب نهاية عقده.

كما يقترب أفشة من الرحيل بعد تلقيه عدة عروض، أبرزها من الزوراء العراقى بقيادة عماد النحاس، إلى جانب عروض محلية وليبية، ويبقى القرار النهائى مرهونًا برؤية الجهاز الفنى واحتياجات الفريق.

بالتوازى، تشهد أروقة الأهلى تحركات مكثفة لإعادة ترتيب القائمة خلال فترة الانتقالات الشتوية، مع رفض قاطع لتكرار سيناريو الرحيل المجانى، فى وقت تلعب فيه العروض الخليجية دورًا محوريًا فى سوق الصفقات.

وتؤكد المعلومات أن المالى الدولى أليو ديانج بات قريبًا من مغادرة الأهلى خلال الانتقالات الشتوية الحالية أو عقب انتهاء مشاركته فى كأس الأمم الإفريقية. 

عرض الأهلى لتجديد عقد اللاعب، والبالغ مليون و 250 ألف دولار سنويًا، جاء أقل من مطالب وكلائه التى وصلت إلى مليونى دولار، فى ظل امتلاك اللاعب عروضًا سعودية وإماراتية وقطرية تفوق عرض الأهلى بنحو 500 ألف دولار، ما يجعل رحيله خيارًا مطروحًا بقوة للاستفادة المالية.

وفى السياق نفسه، يبحث أحمد عبد القادر عن عرض خليجى يضمن له فرصة مشاركة منتظمة، فى ظل خروجه من الحسابات الفنية، خاصة مع تكدس مركز الجناح بوجود أشرف بن شرقى، ومحمود حسن تريزيجيه، إلى جانب محمد عبد الله الذى يطالب بالخروج للإعارة.

وتواجه الإدارة صعوبات فى تسويق المغربى أشرف دارى بسبب الإصابات المتكررة وتراجع المستوى.

وتسعى الإدارة لتسويق دارى داخل الدورى المغربى مع تحمل جزء من راتبه، بهدف إخلاء مقعد أجنبى تمهيدًا للتعاقد مع مهاجم أجنبى جديد.

هذا وتكثف إدارة الأهلى محاولاتها لإقناع الثنائى مصطفى محمد ومحمد عبد المنعم، المحترفين فى الدورى الفرنسى، بالعودة إلى الدورى المصرى مستقبلًا، ضمن خطة تدعيم الفريق بعناصر دولية جاهزة.