الثلاثاء 27 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

روزاليوسف تحتفى بفضيلة الإمام الأكبر بمناسبة يوم مولده

استقبل فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وفد قيادات مؤسسة روزاليوسف برئاسة الأستاذة هبة صادق رئيس مجلس الإدارة والذى ضم الكتاب الصحفيين أيمن عبدالمجيد رئيس تحرير جريدة روزاليوسف والكتاب الذهبى وأحمد إمبابى رئيس تحرير مجلة وبوابة روزاليوسف ومحررى الملف الدينى أشرف أبوالريش مدير تحرير جريدة روزاليوسف وصبحى مجاهد مدير تحرير مجلة روزاليوسف والسيد على محرر الملف الدينى بالبوابة الإلكترونية، وذلك للإعراب لفضيلته عن تقدير واحترام مؤسسة روزاليوسف لمسيرته ودور مؤسسة الأزهر الشريف الداعمة للوسطية وصحيح الدين.



أعرب فضيلة الإمام عن تقديره لمؤسسة روزاليوسف وأبنائها لافتا إلى أنه كان منذ شبابه قارئًا جيدًا لـ«روزاليوسف»، ويقدر كتّابها، ويذكر العديد من كبار رواد روزاليوسف الذين يقدرهم.

وأعرب فضيلة الأمام الطيب عن سعادته بإهداءات وفد روزاليوسف فعن البورتريه ابتسم عند مشاهدته قائلا: أول صورة لى أبتسم بها طالبًا توجيه التحية للزميلة أسامر الحو التى رسمت صورة لفضيلته، فيما أعرب عن تقدير المجلة له التى أهدته وسام الاحترام موجها بأن يوضع فى المتحف الخاص بالأزهر الشريف، وعلى هامش اللقاء الودى تطرق فضيلة الإمام مع وفد روزاليوسف إلى بعض القضايا لافتا إلى أن الأزهر الشريف بصدد الإعداد لمؤتمر داعم لحقوق المرأة التى كفلها صحيح الدين، وذلك تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى وبتعاون الأزهر مع المجلس القومى للمرأة، مشيرا إلى أن الإسلام دعم حقوق المرأة، وما ينتهك بحقها يرجع إلى عادات موروثة لدى البعض.

من جانبها أعربت الأستاذ هبة صادق رئيس مجلس الإدارة عن تقديرها واعتزازها بفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ومواقفه الداعمة للوسطية، وكذلك المواقف الوطنية ولمكانته العلمية لخدمة الدين وفهم صحيح تعاليمه ومواقفه الحكيمة فى القضايا الوطنية ودعمه للقضية الفلسطينية.

 

 

 

وأضافت «صادق»: أن جهود فضيلة الإمام نموذج للعالم الجليل الذى حمل أمانة الأزهر الشريف بعلمه وحكمته منحازا لصحيح الدين وقيم المحبة والسلام.

سائلة الله عز وجل أن يحفظه زخرا للأزهر الشريف ومصر والعالم الإسلامى.

ومن جانبه قال الكاتب الصحفى أيمن عبدالمجيد رئيس تحرير جريدة روزاليوسف والكتاب  الذهبي إن الأمم والدول والمؤسسات يرزقها الله برجال فى لحظات فارقة يتحملون مسئوليتها بحكمة وبصيرة وأمانة ومنها مؤسسة الأزهر الشريف الضاربة بجذورها فى عمق تاريخ الإنسانية مسافة تجاوزت الألف عام ليأتى على رأسها الإمام أحمد الطيب الذى عاصر الأحداث واعتصرته التجربة، فولد فى جيل الحروب 1946 بعد الحرب العالمية وشهد العدوان الثلاثى 1956 وعمره 10 سنوات، حيث استهدف العدوان مطار الأقصر مسقط رأس فضيلة الإمام، وتوالت أحداث حرب 67 وانتصار أكتوبر 1973 ثم يأتى القدر ليتولى الإمام مشيخة الأزهر 19 يناير 2010 قبل أشهر من أحداث جسام تواجهها مصر فى يناير 2011 ويواجهها العالم العربى.

وأشار «عبدالمجيد» إلى مقال كتبه بعد 20 يوما من تولى الإمام الطيب مشيخة الأزهر، وذلك فى 8 فبراير 2010 وأهدى عبدالمجيد الإمام صورة من هذا المقال وبورتريه رسمته الزميلة أسامر الحو وعدد من إصدارات الكتاب الذهبى مشيدا بدور الإمام الداعم للوسطية وصحيح الدين والمعزز لقوة النسيج الوطنى والداعم للسلام العالمى فى أوقات عصيبة تشهدها مصر والعالم، وكذلك الموقف المتناغم مع الموقف المصرى التاريخى الداعم للقضية الفلسطينية.

وأعرب الزميل أحمد إمبابى رئيس تحرير مجلة وبوابة روزاليوسف عن تقديره واعتزازه لفضيلة الإمام ودوره فى دعم الوسطية وصحيح الدين ومواقفه الوطنية مؤكدا أن هذا الاعتزاز تعبر عنه مجلة روزاليوسف بوسام الاحترام الذى يقدم لرموز الوطن أصحاب المسيرة الذين يمتازون بالعطاء فى مجالاتهم والوطن  وخدمة الإنسانية.