درس الكان
مكاسب بالجملة للعميد من بطولة إفريقيا
وليد زينهم
مع إسدال الستار على بطولة كأس الأمم الإفريقية فى المغرب والتى توج بها المنتخب السنغالى، خرج منتخبنا الوطنى الأول بقيادة مديره الفنى حسام حسن بعديد من المكاسب.
ورغم عدم الفوز بميدالية بعد خسارة مباراة المركز الثالث أمام نيجيريا إلا أن المنتخب ظهر بصورة جيدة طوال البطولة عمومًا.
كما أظهر المنتخب تحت قيادة العميد شراسة وروحًا كبيرة كانت السبب المباشر فى الوصول للمربع الذهبى عكس النسخة التى قبلها من «الكان» والتى ودع فيها الفراعنة المنافسات من دور الـ 16 أمام الكونغو تحت راية المدرب البرتغالى روى فيتوريا.
ومن المكاسب المهمة للغاية هى تجربة حسام حسن لـ 26 لاعبًا خلال مشوار المنتخب طوال البطولة ما يعكس حرص الجهاز الفنى على منح أكبر عدد من اللاعبين تجارب واحتكاكات قوية.
كما قفز منتخب مصر فى تصنيف الفيفا متقدمًا 4 مراكز ليصل إلى المركز الـ31 عالميًا والخامس إفريقيًا، حيث نجح الفراعنة خلال البطولة فى تحقيق انتصارات على منتخبات زيمبابوى وجنوب إفريقيا وبنين وكوت ديفوار إلى جانب التعادل مع أنجولا ونيجيريا مقابل خسارة وحيدة جاءت أمام منتخب السنغال بالمربع الذهبى.
أيضًا يأتى توهج الثنائى الأهم والأبرز بكتيبة الفراعنة محمد صلاح وعمر مرموش نجما ليفربول ومانشستر سيتى على الترتيب ليرد بقوة على بعض المشككين.
وجاءت البطولة بمثابة فرصة ذهبية لصلاح ومرموش من أجل رد الاعتبار بعدما عانى الثنائى الجلوس على دكة ليفربول وسيتى خلال الفترة التى سبقت البطولة.
وسجل لاعبو الفراعنة 9 أهداف خلال مشوارهم بالبطولة أحرز منها محمد صلاح 4 أهداف وعمر مرموش هدفين ما يعنى أن الثنائى لهما الفضل فى ثلثى أهداف المنتخب بالبطولة.
وعلى صعيد الأرقام عزز منتخب مصر صدارته التاريخية كأكثر المنتخبات خوضًا للمباريات بواقع 118 مباراة، محققًا الرقم القياسى فى عدد الفوز برصيد 64 انتصارًا.. كل هذا بالإضافة للجائزة المالية التى حصدها الفراعنة نتيجة الوصول للمربع الذهبى.
ومكاسب الفراعنة السابقة هى بلا شك دافع قوى للهدف المقبل للجهاز الفنى للمنتخب وهو بطولة كأس العالم والتى يسعى خلالها حسام حسن للظهور بشكل قوى وتخطى الدور الأول على أقل تقدير إن لم يكن أبعد من ذلك.
ويقع منتخبنا فى المونديال بمجموعة متوازنة نسبيًا، حيث تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.






