الجمعة 13 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الأهلى «ناويها»

يواصل فريق الكرة الأول بالنادى الأهلى استعداداته تحت قيادة المدير الفنى الدنماركى ييس توروب للمواجهة المرتقبة أمام الجيش الملكى المغربى، والمقرر إقامتها فى السادسة مساء الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولى، ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة دورى أبطال إفريقيا.



وكان الأهلى قد حسم صعوده رسميًا إلى الدور ربع النهائى، مستفيدًا من فوز الجيش الملكى على يانج أفريكانز، ليضمن المارد الأحمر بطاقة التأهل قبل الجولة الختامية، حيث يتصدر المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، يليه الجيش الملكى فى المركز الثانى برصيد 8 نقاط، ما يمنح اللقاء طابعًا تنافسيًا قويًا رغم ضمان التأهل.

وشدد توروب خلال محاضراته الفنية مع اللاعبين على صعوبة المواجهة وضرورة الفوز لتأمين الصدارة، مؤكدًا أن الجيش الملكى فريق منظم ويمتلك نفس دوافع الفوز، سواء لتحسين موقفه فى المجموعة أو فرض هيبته القارية، وأوضح الدنماركى عدم رضاه عن مستوى الفريق خلال الفترة الماضية، مطالبًا اللاعبين ببذل أقصى جهد ممكن واستعادة الشخصية القوية للأهلى إفريقيًا.

وقبل المواجهة، تلقى الأهلى ضربة قوية بغياب أحد عناصره المؤثرة، حيث أكد الدكتور أحمد جاب الله طبيب الفريق الأول، أن الأشعة التى خضع لها محمود حسن تريزيجيه أثبتت إصابته بشد من الدرجة الأولى فى أسفل العضلة الخلفية.

وأوضح طبيب الأهلى أن اللاعب بدأ برنامجًا تأهيليًا وعلاجيًا مكثفًا، من أجل تجهيزه للعودة فى أسرع وقت ممكن، إلا أن فرص لحاقه بمباراة الجيش الملكى تبدو ضعيفة للغاية.

وفى السياق ذاته، تتضاءل فرص لحاق إمام عاشور، لاعب وسط الفريق، بالمواجهة الإفريقية، فى ظل عدم الجاهزية البدنية والفنية بعد فترة الإيقاف، حيث يرى الجهاز الفنى أن المجازفة بالدفع به قد تؤثر على جاهزيته فى المرحلة المقبلة.

وأكدت مصادر داخل الأهلى أن الأقرب هو تجهيز اللاعب لما بعد مواجهة الجيش الملكى، خاصة بعد انتهاء أزمته مع النادى، وتقبله العقوبة الموقعة عليه من مدير الكرة وليد صلاح الدين، مع تعهده بالالتزام والانضباط فى الفترة القادمة.

ويدرس مسئولو الأهلى تصعيد إبراهيم عادل لاعب وسط فريق الشباب مواليد 2005، للتدريب مع الفريق الأول، ومنحه فرصة المشاركة، لتعويض النقص العددى فى خط الوسط.

ويعانى الأهلى من ضغط واضح فى هذا المركز رغم وجود مروان عطية، أليو ديانج، محمد على بن رمضان، وأحمد نبيل كوكا، خاصة بعد رحيل الثنائى محمد مجدى أفشة وأحمد رضا خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

كما يأتى التفكير فى تصعيد إبراهيم عادل فى ظل احتمالية رحيل أليو ديانج عن القلعة الحمراء بنهاية الموسم، وهو ما يدفع الجهاز الفنى لتجهيز بدائل شابة للمستقبل.