إذا كانت الأيام تمضى وتتعاقب المواسم تلو المواسم فإن هذا اليوم يظل علامة فارقة فى مسيرة جميع البشرية.. إذ أشرق
فى ذكرى افتتاح قناة السويس الجديدة التى شكلت ملحمة مصرية خالصة وقصة إنجاز وركيزة أساسية نحو اختراق المستقبل وو
نحتفل هذه الأيام بالذكرى المجيدة وهى ثورة 23 يوليو عام 1952 وحينما تحل نتذكر بكل اعتزاز وفخر أبناء مصر الأحرار
تبذل جمهورية مصر العربية جهودا حثيثة من أجل استئناف وقف إطلاق النار فى قطاع غزة بالتعاون مع قطر والولايات ال
هناك ثلاثة أشياء رئيسية مجتمعة وكانت كاشفة فى حتمية التغيير السياسى وكانت الحتمية الأولى هى التى عبرت عن نفسها
لم يكن قرار نزول الجيش إلى الشارع فى ثورة يناير بالقرار اليسير أو القرار السهل فالمهمة الأساسية للجيش هى حماي
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.