جاحد من ينكر فى يوم من الأيام فضل هذا الوطن عليه. جاحد من ينكر فضل جيش هذا الوطن عليه.. هذا الجيش الذى ضحى أبن
يتعرض هذا الوطن لأبشع ما يكون من مؤامرات دولية وحروب الجيل الرابع هدفها التدمير لا الإصلاح.. هدفها عودتنا إلى
اختار هذا الشعب الوطن.. نعم اخترنا المستقبل الأفضل لأولادنا والأجيال القادمة.. نراهن على غد مشرق تكون فيه مصر
ترفرف علينا فى تلك الأيام المباركة.. روح أكتوبر التى تحمل معها بشارات النصر المبين على أعداء هذا الوطن التى تح
تموج المنطقة العربية بموجة تدميرية تقضى على الأخضر واليابس وما كنا نتحدث عنه منذ سنوات أصبح حقيقة واضحة وضوح ا
عندما تنهار الدول وتضعف جيوشها يصبح المواطنون فى العراء دون حماية.. يتعرضون تارة إلى الحرق وإلى العنف ومن الم
لن يجد المواطن البسيط من يحنو عليه غير دولته التى تقف معه فى السراء والضراء وهذا العقد الذى تعيشه الآن فى دولة
واهم من يعتقد يوما من الأيام أن دولة 30 يونيو تهزمها قوى الشر والأحقاد من القلوب السوداء الكارهة لهذا الوطن..
نجحت دولة 30 يونيو فى كسر عقود طويلة من الجمود والعزلة التى لحقت بأرض سيناء الحبيبة على مدار نصف قرن من الزمان
أيام قليلة وندخل فى عام 2020.. 7 سنوات من حكم دولة 30 يونيو الفتية التى أنجزت وحققت على أرض الواقع ما لم تستطع
يكتب
مخطئ من ينظر إلى قضية جيفرى إبستين نظرة قشرية من زاوية الجرائم الجنسية بحق قاصرات التى أدين بارتكابها وتتدا