بدأت خلال الأيام الماضية، انتشار الشائعات على صفحات التواصل الاجتماعى وقنوات معادية لمصر، تثير حالة من الفزع ف
من رحم الألم يولد الأمل ولله فى خلقه نفحات اختص بعضهم ليكونوا جزءا من رحمته بخلقه على الأرض .. هذا الأسبوع تصد
يعرف عظمة هذا الوطن وهذه الحضارة الضاربة فى عمق التاريخ المتحضرون من يتمتعون بالإنسانية وبالمحبة للحياة ولكل م
انطلقت المبادرات الإنسانية داخل هذه الوطن على مدار عدة سنوات فحظيت باحترام المنصفين فى مصر وخارجها.. السلام ال
فى مثل هذا التوقيت من شهر فبراير عام 2016, كان للقيادة السياسية موقف حاسم من ظاهرة انتشار العشوائيات فى مصر..
تنطلق مصر إلى مرحلة جديدة من صفاء النفس والمحبة الخالصة من الشعب لهذا الوطن وعد وعهد.. وعد من الدولة والقيادة
نجحت دولة 30 يونيو، ومحت ذكرى يناير الأسود بفضل الله وعونه وبإخلاص الشرفاء من أبناء هذا الوطن.. إذ أجهضت هذه
للعزيمة رجال، ولهذا الوطن أبطال عاهدوا الله عز وجل، أن يرفعوا قدر دولتهم بين الأمم، رغم كل المحاولات التى كانت
يخطئ من يظن فى يوم من الأيام أن دولة 30 يونيو التى بنيت بالعرق والجهد وبالإخلاص لهذا الوطن ومن الصفر أن ترضى أ
أبى أن يرحل هذا العام دون أن تضع دولة 30 يونيو توثيقا جديدا يضاف إلى سجل التقدم والرخاء والازدهار لهذا الوطن و
يكتب
بقراءة دقيقة فى التعديل الوزارى الجديد يمكن الوقوف على فلسفته وأهدافه ودلالاته وآليات تحقيق المستهدفات الثما
.