ما أن تتعرض مصر لأزمة أو مشكلة داخلية أو خارجية نجد الشماتة والغل والكراهية تفوح رائحتها من القنوات المعادية ل
رحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الخليفة الثانى الذى ملأ الأرض عدلا ورحمة وكانت وصيته لجيوش المسلمين ما سم
اعتقد أن الدولة المصرية لايمكن أن تفوت جائحة كورونا دون الاستفادة من هذه التجربة بكل ما فيها من دروس ومواقف وأ
لم يكن الطريق إلى ثورة ٣٠ يونيو مفروشا بالورود وإنما كان مليئا بكل هذا الصلف وهذه العجرفة الإخوانية التى هدمت
يقول الله عز وجل فى كتابه العزيز يؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خي
المعركة الوجودية للدولة الوطنية المصرية فى هذا التوقيت مختلفة تماما عن أى معارك خاضتها فى العصور والعهود وال
وسط هذه الأمواج المتلاطمة والتى تضرب معظم دول العالم شرقا وغربا يلوح فى الأفق شعاع الأمل فى مستقبل أفضل لهذا ا
فى الأزمات ونوائب الدهر تظهر معادن الرجال وتتكشف حقائق الناس داخل المجتمعات.. أتابع عن قرب فى ظل أزمة كورونا م
فى يوم عيد الفطر المبارك ترفرف أرواح الشهداء الأبرار من رجال القوات المسلحة ورجال الشرطة على الأرض.. هذه الأرو
مهمتى كصحفى أن أرصد كل مايدور حولى وما تقع عليه عينى .. فى طريقى أتفقد وجوه الناس.. أتحسس السعادة فى وجوه البع
يكتب
بقراءة دقيقة فى التعديل الوزارى الجديد يمكن الوقوف على فلسفته وأهدافه ودلالاته وآليات تحقيق المستهدفات الثما
.