فى عام 1839 تحركت الدولة العثمانية لإعادة السيطرة على الأراضى التى خسرتها امام محمد على فى الحرب المصرية - ال
بعد أن اطمأن محمد على على المستوى القتالى الكبير الذى وصل إليه الجيش المصرى بقيادة القائد الفذ إبراهيم باشا فى
يعتبر القرن التاسع عشر هو بداية فترة تفكك أوصال الدولة العثمانية وذلك بقيام الثورات ضد الحكم العثمانى أولا ف
حملة الإسكندرية 1807 أو حملة فريزر ترجع أسباب تلك الحملة أنه عندما ساءت العلاقات بين انجلترا وتركيا والتى انته
أدرك محمد على باشا منذ توليه حكم مصر أن الصناعة تلعب دورا مهما فى ارتقاء ونمو الأمم وكانت البلاد فى هذا الو
لم يكن محمد على باشا واليا عثمانيا تقليديا شأن الولاة الذين كانت اسطنبول ترسلهم إلى مصر ولا يفعلون شيئا سو
اهتم محمد على اهتماما كبيرا بالمنظومة التعليمية وإلى إحياء العلوم والآداب فى مصر والتى اقتصرت فى عهد العثم
أيقن محمد على منذ أن تولى السلطه أنه لبناء مصر الحديثة والحفاظ على حكم مصر له ولأسرته وارغام الباب العالى العث
هو محمد على المسعود بن إبراهيم آغا قوللى الألباني الملقب بالعزيز أو عزيز مصر ومؤسس الأسرة العلوية وحاكم مصر ما
يعتبر هارون الرشيد من أشهر الخلفاء العباسيين وأكثرهم ذكرا حتى فى المصادر الأجنبية كالحوليات الألمانية فى عهد
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.