لا فرق بين قناة فضائية وقناة أخرى إلا بما تقدمه للمشاهد عبر شاشتها من برامج وأخبار ولقاءات فنية أو سياسية أو ش
عندما أصدرت السيدة «روزاليوسف» كتابها الفريد والوحيد «ذكريات» أواخر عام 1953 اعترفت بأن هذه الذكريات ناقصة وأن
«عصر ورجال» واحد من أهم كتب المفكر والمناضل والوزير الأستاذ «فتحى رضوان»، وعندما تناول فى هذا الكتاب ستة شخصيا
ما أكثر التفاصيل المدهشة التى رواها الأستاذ والأديب فتحى رضوان «حول علاقة الأستاذ عباس محمود العقاد بجريدة روز
الحقيقة أنهم ليسوا «حمارا» واحدا، بل عشرات الحمير المرتزقة المتنشرون فى محطات «الجزيرة» و«مكملين» و«وطن» و«الش
لم يكن الوفد وقائداه «مصطفى النحاس باشا» و«مكرم عبيد باشا» راضين عن جريدة روزاليوسف اليومية عامة ومقالات الأس
بذمتك مش مكسوف من نفسك؟! بذمتك وأنت مذيع إيمه وسيما لسه مصدق نفسك ومصدق اللى بتقوله؟! كلكم كاذبون، نصابون، مهر
ما أكثر التغريدات والتويتات التى تحاصرنا كل ساعة من أدعياء الكتابة والصحافة، مجرد هلاوس وحروب بلا معنى يتصور ص
أفتقد كتابات الأستاذ الدكتور المفكر «جلال أمين» تلك الكتابات التى تتسم بالجدية والعقلانية وغزارة المعلومات وال
لم تكن السيدة «روزاليوسف» معجبة بمقالات الأستاذ «أحمد بهاء الدين» التى يكتبها كل أسبوع فى مجلتها، بل كانت تتجا
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.