نعيش الآن أزهى عصور اللت والعجن والهرى الكروى، والمناسبة طبعا بطولة الأمم الإفريقية التى تقام على أرضنا ووسط ج
ذات يوم كتبت السيدة «روزاليوسف» تعترب قائلة: «اسم مجلتى هذه كان دائمًا سببًا فى إثارة مناقشات عنيفة بينى وبين
منذ صدور العدد الأول من جريدة «روزاليوسف اليومية» فى 25 فبراير 1935 لمع على صفحاتها مئات الأسماء الشابة التى س
لم تكن السيدة «روزاليوسف» تحتمل أى كلمة نقد أو هجوم تنال من الزعيم «سعد زغلول»، وكان كل من يفعل ذلك تعتبره عدو
لا أدرى كيف فاتنى قراءة هذا المقال الطريف والمهم فى يوميات الأخبار بقلم الدكتورة «ليلى الغلبان» رئيس قسم اللغة
لا أظن أن هناك «مشاهد عربى واحد» لا يشاهد المسلسلات التليفزيونية سواء كانت مصرية أو عربية أو حتى أجنبية، وجاء
شاءت الصدفة - الصدفة وحدها - وأنا أقلب المحطات الفضائية أن أجد إحدى هذه القنوات تبث مباراة مصارعة نسائية، أثار
ذات يوم طلبت السيدة «روزاليوسف» من المحرر الشاب «عبدالمنعم السباعى» أن يجرى حوارًا صحفيًا لطيفا لينشر فى عيد م
هذا زمن الأغانى التى تشاهدها ولا تسمعها، فمنذ ظهرت موضة الفيديو كليب ونحن نعيش زمن «الزغللة البصرية» وزوغان ال
فى فبراير سنة 1937 حصل الصحفى الكبير الأستاذ «عبدالقادر حمزة» على رتبة الباشوية وقبل ذلك بنحو 11 سنة نجح فى ان
يكتب
مشاهد بالغة الدلالة كنت شاهد عيان عليها فى العاصمتين: الأمريكية واشنطن والإثيوبية أديس أبابا وبينهما مسافة
.