أنت حر فى اختيار المحطة والقناة الفضائية التى تشاهدها، حتى ولو كانت محطة منحطة مثل الجزيرة ودلاديلها والشرق وم
فى أواخر سنة 1935 خاضت «روزاليوسف» اليومية معركة الدعوة إلى نبذ الخلافات الحزبية والدعوة إلى توحيد الصفوف من أ
شىء غريب ومريب ما تقوم به مؤسسة الـ «بى.بى.سى» سواء كانت المحطة الإذاعية أو المحطة التليفزيونية منذ نشأة الإذا
لم يكن «عبدالرحمن بك فهمى» عندما تولى رئاسة تحرير جريدة «روزاليوسف اليومية» خلفًا للأستاذ «محمود عزمى «بعيدًا
لن ينتهى الكلام عن قناة الجزيرة فقد انكشفت تماما وسقطت عنها ورقة التوت التى كانت تسترها، واستطاعت بها أن تتلاع
كان أكثر ما يشغل بال «سعد زغلول» باشا أثناء وجوده فى بارس لحضور «مؤتمر السلام» هو موقف الصحافة فى مصر من تطورا
فى نهاية السبعينييات من القرن الماضى اتصل الموسيقار الكبير «محمد عبدالوهاب» بالكاتب المسرحى اللامع الأستاذ «سع
كانت الصحافة وما تنشره فى أولوية اهتمامات «سعد زغلول» سواء كانت صحافة مؤيدة له أو معارضة وعندما سافر «سعد» ورف
فى كل برامج قناة «الجزيرة» التى تعتمد على المحللين والخبراء الاستراتيجيين ــ سواء كانوا فاهمين أو غير فاهمين،
فى ظروف بالغة الصعوبة تولى «عبدالرحمن بك فهمى» رئاسة تحرير جريدة «روزاليوسف» اليومية ابتداء من 11 يناير سنة 19
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.