كان الله فى عون المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الذى يرأسه عمنا وأستاذنا الجليل «مكرم محمد أحمد»، وحسنا أن المجلس
عقب استقالة «محمود عزمى» من رئاسة تحرير جريدة «روزاليوسف» اليومية فى عشرين ديسمبر سنة 1935، ظلت الجريدة بدون ر
أنت حر فى اختيار المحطة والقناة الفضائية التى تشاهدها، حتى ولو كانت محطة منحطة مثل الجزيرة ودلاديلها والشرق وم
فى أواخر سنة 1935 خاضت «روزاليوسف» اليومية معركة الدعوة إلى نبذ الخلافات الحزبية والدعوة إلى توحيد الصفوف من أ
شىء غريب ومريب ما تقوم به مؤسسة الـ «بى.بى.سى» سواء كانت المحطة الإذاعية أو المحطة التليفزيونية منذ نشأة الإذا
لم يكن «عبدالرحمن بك فهمى» عندما تولى رئاسة تحرير جريدة «روزاليوسف اليومية» خلفًا للأستاذ «محمود عزمى «بعيدًا
لن ينتهى الكلام عن قناة الجزيرة فقد انكشفت تماما وسقطت عنها ورقة التوت التى كانت تسترها، واستطاعت بها أن تتلاع
كان أكثر ما يشغل بال «سعد زغلول» باشا أثناء وجوده فى بارس لحضور «مؤتمر السلام» هو موقف الصحافة فى مصر من تطورا
فى نهاية السبعينييات من القرن الماضى اتصل الموسيقار الكبير «محمد عبدالوهاب» بالكاتب المسرحى اللامع الأستاذ «سع
كانت الصحافة وما تنشره فى أولوية اهتمامات «سعد زغلول» سواء كانت صحافة مؤيدة له أو معارضة وعندما سافر «سعد» ورف
يكتب
رئيس عظيم يقدم النموذج.. وبابا حكيم وشعب يقظللعام الحادى عشر على التوالى يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسى أبناء
.