عانى الطفل «إحسان عبدالقدوس» كثيرًا بسبب اسمه الذى ظن الكثيرون أنه اسم «أنثى» وليس اسم ذكر، وكان ذلك محل سخرية
فى أواخر سنة 1956 سافر الإذاعى الكبير النجم «محمد محمود شعبان» وشهرته «بابا شارو» إلى أمريكا فى مهمة بالغة الأ
ذات يوم من أواخر ثلاثينيات القرن الماضى قرر الأستاذ «إحسان عبدالقدوس» أن يعتزل الصحافة والكتابة إلى الأبد، لكن
لا تفوتنى قراءة مقالة واحدة تكتبها الأستاذة القديرة «سناء البيسى» سيدة الكتابة الراقية فى كل مجال تكتب فيه أو
كان الإنجليز فى مصر على رأس أعداء «روزاليوسف» التى لم تكف أبدا عن مهاجمتهم لتدخلهم فى كل الشئون المصرية، سواء
على صفحات جريدة «روزاليوسف» اليومية نشر الطالب «إحسان عبدالقدوس» أول مقال له وكان بعنوان «لقد وجدها» فى العدد
مضت سنوات طويلة وأستاذنا الكبير «توفيق الحكيم» يرفض تمامًا أن يدخل جهاز التليفزيون بيته، كما فشلت كل المحاولات
كانت أغرب مشكلة واجهت السيدة «روزاليوسف» بعد أن أصبحت مجلتها سياسية هى البحث عن كاتب سياسى يتولى تحرير وكتابة
على صحفات «روزاليوسف» لمعت مئات الأسماء الصحفية المصرية والعربية، وسرعان ما كبرت هذه الأسماء الشابة حتى أصبحت
كان الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس.. من عشاق صوت السيدة أم كلثوم، لكنه كان يفضل الاستماع إليها عبر «الراديو» و
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.