على صحفات «روزاليوسف» لمعت مئات الأسماء الصحفية المصرية والعربية، وسرعان ما كبرت هذه الأسماء الشابة حتى أصبحت
كان الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس.. من عشاق صوت السيدة أم كلثوم، لكنه كان يفضل الاستماع إليها عبر «الراديو» و
بعد أيام قليلة من وصول الأستاذ «إحسان عبدالقدوس» إلى فلسطين قرر أن يقابل بعضا من الزعماء الصهيونيين ومنهم «موش
أجمل ما فى برامج الطبخ والطبيخ أنها لا تكذب ولا تتجمل، قد يعجبك ما تقدمه من وصفات أو لا يعجبك! قد تجرب أن تعد
رغم كل ما يكشف كل يوم من حقائق ومعلومات عن الأدوار الخفية والخبيثة التى تقوم بها قناة «الجزيرة» فما زال المسكو
دخل إحسان عمرى ولم يخرج منه، كان أصدقائى هم أصدقاؤه هكذا يلخص الصحفى الفلسطينى الأستاذ «ناصر الدين النشاشيبى»
كان خروج الأستاذ محمد التابعى من مجلة روزاليوسف حديث الأوساط السياسية والصحفية صيف عام 1934 ولم يخرج التابعى و
لست فى حاجة إلى أن ألفت انتباهك إلى أحوال الأشقاء الأعزاء فى سوريا والعراق واليمن وليبيا فهى أمامك صوت وصورة و
كانت الاستعدادات تجرى على قدم وساق استعدادًا لصدور جريدة «روزاليوسف اليومية» وذات صباح قررت السيدة «روزاليوسف»
بعد نحو عشرة شهور من صدور جريدة «روزاليوسف اليومية» فى 25 فبراير سنة 1935 فوجئت السيدة «روزاليوسف» باستقالة رئ
يكتب
رئيس عظيم يقدم النموذج.. وبابا حكيم وشعب يقظللعام الحادى عشر على التوالى يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسى أبناء
.