كلما شاهدت قناة «الجزيرة» وما تبثه من سموم وهلاوس وتخاريف وعنتريات أتذكر ذلك المقال العبقرى للكاتبة اللامعة «د
كان اسم «روزاليوسف» هو أكبر عقبة ومشكلة واجهتها السيدة «روزاليوسف» بعد صدور المجلة! ومنذ البداية كان اسم «روزا
صباح يوم 23 يوليو سنة 1952 ذهب «البكباشى» «أنور السادات» إلى مقر الإذاعة المصرية ليلقى بيان الثورة الأولى بعد
كان آخر ما يخطر على بال الفنانة «روزاليوسف» أن تهتم بالسياسة وأحوالها، كانت حتى ذلك الوقت هى الفنانة والنجم
لن يتوقف أو ينتهى الكلام عن خطايا وجرائم قناة «الجزيرة» فى حق الشعوب العربية قبل وبعد أحداث خرافات وأوهام الرب
كانت مظاهرات ثورة سنة 1919 هى بداية اهتمام السيدة «روزاليوسف» بالسياسة، وحتى ذلك الوقت لم تكن تفهم كل تفاصيلها
فى نوفمبر سنة 1977 وصلت المذيعة «دورين كايز» إلى القاهرة كى ترأس مكتب القاهرة لمحطة «إيه. بى. سى» الأمريكية ال
بعد فترة قصيرة من تولى الرئيس السادات حكم مصر عقب وفاة الزعيم الراحل «جمال عبدالناصر»، طلب المخرج الاذاعى الشه
كان إحسان عبدالقدوس فى سن التاسعة عشرة وقد بدأ يكتب بانتظام فى مجلة «روزاليوسف» تحت اسم “سونة” وهو الاسم الذى
تتفنن المحطات التليفزيونية فى إطلاق وابتكار شعارات وعبارات لخداع المشاهد وهى شعارات كاذبة تماماً لا يصدقها إل
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.