كان إحسان عبدالقدوس فى سن التاسعة عشرة وقد بدأ يكتب بانتظام فى مجلة «روزاليوسف» تحت اسم “سونة” وهو الاسم الذى
تتفنن المحطات التليفزيونية فى إطلاق وابتكار شعارات وعبارات لخداع المشاهد وهى شعارات كاذبة تماماً لا يصدقها إل
عانى الطفل «إحسان عبدالقدوس» كثيرًا بسبب اسمه الذى ظن الكثيرون أنه اسم «أنثى» وليس اسم ذكر، وكان ذلك محل سخرية
فى أواخر سنة 1956 سافر الإذاعى الكبير النجم «محمد محمود شعبان» وشهرته «بابا شارو» إلى أمريكا فى مهمة بالغة الأ
ذات يوم من أواخر ثلاثينيات القرن الماضى قرر الأستاذ «إحسان عبدالقدوس» أن يعتزل الصحافة والكتابة إلى الأبد، لكن
لا تفوتنى قراءة مقالة واحدة تكتبها الأستاذة القديرة «سناء البيسى» سيدة الكتابة الراقية فى كل مجال تكتب فيه أو
كان الإنجليز فى مصر على رأس أعداء «روزاليوسف» التى لم تكف أبدا عن مهاجمتهم لتدخلهم فى كل الشئون المصرية، سواء
على صفحات جريدة «روزاليوسف» اليومية نشر الطالب «إحسان عبدالقدوس» أول مقال له وكان بعنوان «لقد وجدها» فى العدد
مضت سنوات طويلة وأستاذنا الكبير «توفيق الحكيم» يرفض تمامًا أن يدخل جهاز التليفزيون بيته، كما فشلت كل المحاولات
كانت أغرب مشكلة واجهت السيدة «روزاليوسف» بعد أن أصبحت مجلتها سياسية هى البحث عن كاتب سياسى يتولى تحرير وكتابة
يكتب
رئيس عظيم يقدم النموذج.. وبابا حكيم وشعب يقظللعام الحادى عشر على التوالى يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسى أبناء
.