الإثنين 27 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

الغُريبة.. تعددت الأسماء وحلوى العيد واحدة

يفضل الكثير من الأشخاص تناول «الغُريبة»، أكثر من الكعك لطعمها اللذيذ وسهولة هضمها، كما يفضل البعض شراءها من إحدى محلات الحلوى أو التحضير فى المنزل، بالتعاون مع جميع أفراد الأسرة، بداية من تحضير العجين حتى تسويتها داخل الفرن.



تعرف الغريبة باسمها فى العديد من الدول العربية مثل ليبيا وتونس ومصر والمغرب لكن تعرف فى الجزائر باسم «الغريبية» والشكرلمة فى العراق، وأشارت بعض الروايات التاريخية إلى أن أصل الغريبة قد يكون عربيًا أو تركيًا، لكنها تعتبر من الحلوى المشهورة فى الأعياد والمناسبات وخاصة فى عيد الفطر، ولها أنواع مختلفة منها غريبة الفرينة والمصنوعة من الطحين، وغريبة الحمص وغريبة الدرع والتى مصنوعة من الذرة البيضاء، وغريبة رقائق اللوز وهى إحدى أنواع الحلوى المغربية، وغريبة النخالة، وهى مغربية أيضاً وتصنع من النخالة والسكر والخميرة وغيرها من المكونات الأساسية للغريبة.

ولم تقتصر شهرة الغريبة فى الدول العربية فقط بل امتدت للعديد من الدول فهى معروفة فى إسبانيا والفلبين واليونان وكذلك إيران حيث تعرف بالفارسية بأسم «قورابیه»، وهو نوع من البسكويت، والذى يصنع من عدة مكونات مختلفة مثل اللوز والفستق وجوز الهند.