الخميس 6 أكتوبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

برامج المتفوقين والمبتكرين رسالة هادفة لدعم الطلاب وتحفيزهم على التفكير

يهتم عدد من القنوات التليفزيونية، بتقديم برامج لتسليط الضوء على المتفوقين دراسيًا ورياضيًا، وتنمية مواهب الطلاب، بالإضافة إلى دعم المخترعين والمبتكرين، من خلال استضافتهم لتشجيع موهبتهم، ومن ضمن هذه البرامج، «العباقرة» تقديم عصام يوسف على قناة القاهرة والناس، والذى قدم عددًا من المواسم منها «العباقرة مدارس» و«العباقرة أصحاب»، و«العباقرة عائلات»، و«العباقرة قادرون باختلاف»، برنامج «الأوائل» تقديم هبة جلال، على قناة المحور، وبرنامج «مصر تستطيع» تقديم الإعلامى أحمد فايق، على قناة DMC.



وأكدت الإعلامية سهير شلبى، لـ«روزاليوسف»، إننا فى حاجة دائمة إلى هذه البرامج وهى أمر ضرورى وليس من باب الترفيه، لأن لدينا مبتكرين كثيرين وعباقرة، ولو أعطينا لهم فرصة، سنجد علماء مصريين فى كل المجالات، وهذا ما تفعله هذه البرامج بإلقاء الضوء على هؤلاء المخترعين .

وأضافت «شلبى»: «نحن أولى بأبنائنا الذين يتم التقاط مواهبهم فى الخارج، ولذلك فهذه البرامج تشجعهم وتعطيهم الدعم حتى يكون لدينا علماء كثيرون».. وأشارت إلى أن، التليفزيون المصرى قدم هذه النوعية من البرامج الخاصة بالمخترعين، لافتة إلى أنها قدمت من خلال برنامجها «جديد فى جديد» عددًا كبيرًا من المبتكرين، والمواهب.

وتابعت، «كنا نكتشف هذه المواهب فى مختلف المحافظات والنجوع، وهذا أمر رائع وأشجعه كثيرًا، لأنه واجب الإعلامى فى كل زمان وعصر».

الإعلامية منى الحسينى، قالت، إن هذه البرامج التى تهتم بالمتفوقين والمخترعين أمر ضرورى، كى تشجع الشباب على القراءة وأن يكونوا أكثر ثقافة، وهذه النوعية من البرامج تحفز الجيل الحالى والقادم على أن يكون أكثر تفهمًا واطلاعًا على العالم.

وأضافت «الحسينى»، أن كثيرًا من هذه البرامج تقدم بحرفية شديدة وتضمن رسالة هادفة، والمستهدف منها الجيل الحالى، إذ أنها تصنع نوعًا من المنافسة بأن يدرسوا ويفكروا.

وتابعت: «هذه البرامج ليست ترفيهية، والثقافة لم تكون أمرًا ترفيهيًا إطلاقًا، إلا أننا لابد من جذب بعض الشباب من الجيل الجديد المتأثر بالتيارات الغربية التى بدأت تظهر، وهى خارجة عن عاداتنا وتقاليدنا، ولذلك فمن الضرورى وجود هذه البرامج الثقافية  التوعوية للشباب»..  وأشارت إلى أن، هذه البرامج ستجذب كثيرًا من الشباب وتحفزهم على الثقافة والتفكير.

وعبرت عن مدى إعجابها بوجود برنامج «العباقرة قادرون باختلاف»، لافتة إلى أن المبتكرين من ذوى القدرات، فكرة رائعة، ونحن نعيش فى مجتمع واحد، وذوى القدرات منهم أشخاص أكثر قراءة وثقافة من الآخريين.

دكتورة بسنت حمزة أستاذ علم اجتماع الإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة قناة السويس، قالت، إن البرامج التلفزيونية الثقافية تعد مصدرًا مهمًا من مصادر إمداد المجتمع بالمعلومات والمعارف، والخبرات، بالإضافة إلى أن هذه البرامج الثقافية تساعد على توعية الجمهور فى مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والسياسية.

وأضافت «حمزة»، أن هذه البرامج تساهم فى نقل التراث الثقافى والاجتماعى من جيل إلى آخر ونرى ذلك واضحًا فى برنامج العباقرة ، إذ أنه  يساهم فى زيادة الوعى من خلال الأسئلة التى يطرحها على المتسابقين وتحمل العديد من المعلومات فى كل مجالات الحياة الثقافية والاجتماعية.. وتابعت أن، هذه البرامج تفيد الشخص فى عدد من الأمور، منها الاعتياد على العمل الجماعى ضمن فريق، وايضا  تنمى لديه  شعور  المكسب وكيف يتعامل نفسيا مع أى تحد مثل وجوده فى مسابقة، كما انها حافز بأن يكتسب الشخص معلومات خارج منظومة المناهج الدراسية، مشيرة الى اننا فى حاجة إلى المزيد من البرامج الثقافية التليفزيونية التى تستهدف رفع الوعى لدى الطلاب وخلق روح المنافسة.

وأكدت اننا نحتاج ايضا مزيدًا من مشاركة طلاب الجامعات فى هذه البرامج التليفزيونية، لافته إلى أن هذه البرامج الثقافية والمعلوماتية ترسخ الثقافة والتعليم فى المجتمع.