أمم إفريقيا تحسم مصير حسام حسن مع المنتخب

ياسر صادق
العديد من الملفات، تنتظر فوز هانى أبوريدة، رسميًا برئاسة الاتحاد المصرى لكرة القدم، وذلك عقب انعقاد الجمعية العمومية يوم الثلاثاء المقبل الموافق 10 ديسمبر الجارى، إذ يشترط حصوله على موافقة 25% من أعضائها وفق لائحة النظام الأساسى.
ملف التحكيم، هو أحد أهم الملفات الرئيسية بالنسبة لقائمة «أبوريدة»، لاسيما بعد شكاوى العديد من الأندية ووصولها لاتفاق فى وقت سابق مع رابطة الأندية واتحاد الكرة، إلى ضرورة التعاقد مع خبير أجنبى يتولى رئاسة اللجنة، إلا أن رئيس الجبلاية المنتظر لديه مقترح آخر هو استقدام خبير أجنبى من الاتحاد الدولى على نفقة الأخير كل شهر، تكون مهمته هى التطوير الفنى للجنة الحكام، ولا يكون له دخل بتعيين الحكام فى مباريات الدورى العام، وبعد انتهاء الشهر، يتم استقدام خبير أجنبى آخر من الفيفا ليقوم بنفس المهمة.
أما المقترح الثانى، فهو موافقة الأندية على استقدام خبير أجنبى ثابت، يكون دوره التدخل فى التعيينات بجانب التطوير الفنى، مثلما كان يفعل كل من الإنجليزى مارك كلاتنبرج، والبرتغالى فيتور بيريرا، ورغم ذلك يسعى “أبوريدة”، لإقناع الأندية وعلى رأسها الأهلى والزمالك، بالعدول عن فكرة الخبير الأجنبى، والاستعانة بالخبرات المصرية مثل جمال الغندور أو عصام عبدالفتاح أو سمير محمود عثمان، خاصة أن الخبير الأجنبى يحتاج لوقت طويل من أجل معرفة الحكام، بالإضافة إلى أن اللجنة المعاونة لا تكون لديها رغبة صادقة فى معاونة الخبير الأجنبى وتضع أمامه العراقيل مثلما كان يحدث خلال تواجد كلاتنبرج وبيريرا.
فى حين يرى البعض الآخر، أن هذا هو المستوى الحقيقى للحكام المصريين، الذين يتم اختيارهم من خلال المجاملات والوسائط، والكثير منهم لم يكونوا قد مارسوا لعبة كرة القدم، والدليل أن كل لجان الحكام تقيم لهم المعسكرات، ورغم ذلك فإن الأخطاء مستمرة فى المباريات، ويعلم «أبوريدة» جيدًا أن أجهزة تقنية الفيديو تحتاج لتحديث وأنها لم تعد مواكبة للتكنولوجيا.
كما يوجد ملف آخر مهم، لا بد من اتخاذ خطوات حاسمة فيه، وهو «التسنين» الخاص بالناشئين، والمنتشر بين الأندية وهو ما أسفر عن أزمة منتخب مواليد 2008، قبل إقامة دورة شمال إفريقيا والمؤهلة للنهائيات، والتى ستقام فى كوت ديفوار العام المقبل، عندما تم اكتشاف 8 لاعبين بالفريق قد تخطوا السن القانونية قبل الدورة المؤهلة، وهو ما أربك حسابات المدير الفنى أحمد الكاس حينذاك، وترتب عليه خسارة المنتخب بخماسية أمام نظيره المغربى، إلا أن المدير الفنى للمنتخب استطاع رأب الصدع ومعالجة اللاعبين نفسيًا، لينجحوا فى تحقيق الفوز على الجزائر 2 – 1، ثم تونس 3 – 2، وأخيرًا على ليبيا 7 – 1، ويسعى رئيس الجبلاية لتنظيم بطولة الأمم الإفريقية للشباب، حيث تقدم اتحاد الكرة بملف إلى الاتحاد الإفريقى لتنظيم البطولة، كما تسعى كوت ديفوار لتنظيم البطولة ذاتها.
ويدرس «أبوريدة» كذلك تنظيم الهيكل الإدارى داخل اتحاد الكرة، وبالنسبة للمنتخب الوطنى الأول فإن رئيس الاتحاد الجديد لن ينظر إلى التصريحات السابقة، التى أطلقها حسام حسن، المدير الفنى ضده، لاسيما أن النتائج فى نهائيات أمم إفريقيا المقبلة، التى ستقام بدولة المغرب شهر ديسمبر القادم، هى التى ستحسم موقف الجهاز الفنى سواء بالبقاء أو الرحيل.