الخميس 22 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
مكرم عبيد يتهم العقاد بهدم  الوفد!

مكرم عبيد يتهم العقاد بهدم الوفد!

كان مقال الأستاذ «مكرم عبيد» سكرتير الوفد فى جريدة كوكب الشرق وعنوانه «آخرة عباس العقاد.. حقيقة الكاتب وما كتب»، حديث كل الأوساط السياسية والصحفية والذى وصفه النحاس باشا بأنه كان مقالًا بليغًا.



وصف مكرم عبيد مقالات العقاد فى جريدة “روزاليوسف” اليومية بأنها عملية هدم للوفد وخيانة ومؤامرة وكتب يقول:

«لقد كانت الخيانة دسيسة مدبرة مأجورة وأريد بها أن تكون واسعة النطاق، لولا أن الله قد وضع فى نفوس الأمة غريزة تلهم الحق إلهامًا، فقتلت المؤامرة فى مهدها، وإذا كانت المصلحة الكبرى تأبى أن تكشف عن خبايا هذه الدسيسة فى الوقت الحالى فحسبى أن أقول محددًا ومؤكدًا أن العقاد وبعضًا من على شاكلته كانوا من ورائها، وأن من وراء هؤلاء خصومًا للوفد معينين.

وبعبارة أصرح فمن الثابت أولًا: إن العقاد ومن معه طرف فى المؤامرة، وثانيًا: إن وراءهم جماعة من خصوم الوفد يمولون المؤامرة بالمال! وثالثًا: إن الغرض الأول من المؤامرة هو هدم الوفد فى زعامته وفى سياسته حتى تسقط الوزارة.

وزارة نسيم باشا فى فترة الصيف قبل أن تستكمل مسعاها فينتهزها الخصوم فرصة يحاولون فيها تأليف وزارة منهم، وإغلاق  كل باب مفتوح، وبذلك يتم الأمر الواقع الذى حسبته أن ليس له من دافع!

مؤامرة خطيرة ضد أمانى البلاد صبغها الماكرون بصيغة التطرف وبذلوا فى سبيلها الجهود والنقود!

ومضى مكرم عبيد فى سرد تفاصيل هذه المؤامرة فيقول: 

«ولقد كانت هناك مقابلات واتصالات بين «العقاد» وبعض خصوم الوفد المعينين ومثلها بين «عزمى» رئيس تحرير جريدة “روزاليوسف” وبينهم.

ولدينا على هذه الاتصالات أدلة لا يتطرق إليها الشك، ولكن واجبًا أكبر يتحتم علينا كتمان ما نعرف! وحسبنا ما يأتى من الأدلة من نفس الوقائع ففيها ما يغنى عن كل دليل سواها.

أولًا: قبل صدور القرار بإقصاء جريدة «روزاليوسف» سبق جماعة ومحرضوهم الحوادث فأصدروا منشورين بتوقيع مستعار ينضحان بأقذر السباب وأكذب المفتريات ضد دولة الزعيم وضدى، وقد وزع المنشوران على أعضاء الهيئة الوفدية واللجنة السعدية للسيدات وكثيرين من أعضاء اللجان الفرعية والطلبة والموظفين «إلخ».

وكان الطبع متقنًا والتوزيع واسع النطاق، مما يدل على أن من وراء الطابعين والموزعين أشخاصًا من ذوى الجيوب الرحبة الواسعة.

ثانيًا: بعد صدور قرارى الوفد بفصل الجريدة والعقاد معها، ورأينا فى الجريدة مقالات وعناوين وإطارات تتفق فى المعنى وفى اللفظ مع المنشورات البذيئة المشار إليها، فردت المنشورات جميعها لأنها هى أيضًا سبق أن أخذت عن  الجريدة مطاعن منقولة بألفاظها فضلًا عن معانيها!

ثالثا: ولعل أفظع دليل على تآمر «العقاد» ومن معه أنه منذ أكثر من شهر وقبل أن يعرف الناس شيئًا عن الخلاف بين  الوفد والعقاد صدر منشور «نمرة 1» موقعًا عليه بنفس التوقيع، ولقد حذر المنشور رئيس الوفد من المساس بالعقاد العظيم وتهجم على الزعامة مهونًا من شأنها بالقياس إلى عظمة «العقاد».

أما ما خفى فكان أعظم وسيأتى وقت يعلم فيه الناس ما يجهلونه من أغراض الجريمة وأشخاص المجرمين.. فلقد مكروا ومكر الله والله خير الماكرين.

وتحت عنوان «من هو العقاد» مضى مكرم عبيد يواصل هجومه الكاسح العنيف ضد العقاد فيقول:

ليس من حقى أن أعرض لشخصية العقاد إلا من ناحيتها العامة التى تهم الجمهور!

وللذكريات بقية