الخميس 1 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

ثورة جماهيرية على مجلس الإسماعيلى بعد الخروج العربى ومطالب برحيل رئيس النادى

مازالت جماهير النادى الإسماعيلى الغاضبة مستمرة فى التجمعات حول النادى للاعلان عن مطالبها برحيل مجلس إبراهيم عثمان وتعيين مجلس جديد يضم أبناء النادى المخلصين عقب الخروج المهين من البطوله العربية والهزيمة بثلاثية أمام الرجاء المغربى مطالبين وزير الرياضة والمحافظ بالتدخل لانقاذ النادى المنتظر هبوطه هذا الموسم بسبب الإدارة العشوائية ووصفت الجماهير الناظر بالديكتاتور هو ومجلسه  الذين دمروا كل شىء بطريقة ممنهجة ومقصودة عن طريق مدير التسويق محمد خلف الذى يعد الأمر النهى فى مجلس وان انهيار الفريق ليس فى مدرب أو لاعب انما فى الإدارة التى لم تقوم  بتدعيمات مناسبة من 1 يناير الى 11 يناير  تساوى الأمل فى البطولة مؤكدين أن الإسماعيلى سيظل فى حالة إنهيار حتى يرحل ابراهيم عثمان ومجلسه  كما  تواجدت قوات الأمن بكثافة مع تعزيزات إضافية للسيطرة على حالة الغضب الجماهيرى والأعداد المتواجدة فى إزدياد لاعلان عن من سوء إدارة النادى الإسماعيلى التى كانت السبب فى رحيل أى مدرب آخرهم طلعت يوسف الذى وصف الإدارة انها لا تلتزم بعقودها مما دفعه للرحيل عن قلعة الدراويش بعد أقل من يوم من إعلانه الموافقة على قيادة الفريق فالمجلس الحالى يريد جهازا فنيا  لا يكون صاحب قرار فى الاتفاق على أى صفقة أو مطالبة باستمرار لاعب من عدمه.. فى نفس السياق يحاول محمود عثمان الشقيق الأكبر لإبراهيم عثمان الاجتماع معه خلال الساعات الماضيه من أجل لم شمل العائلة والتفاوض معه على رحيل الحاشية التى تحيطه وصاحبه القرار فى أمور الإسماعيلى مع إعادة هيكلة المجلس من جديد فى محاولة منه لاحتواء هذا الغضب الجماهيرى والسيطرة عليه لضمان استمرار إبراهيم على مقعد رئاسة الإسماعيلى.. يذكر أن سيد بازوكا المعارض الأول للعثمانيين أكد أكثر من مرة  أن هناك أكثر من 15 لاعبا لا يصلحوا أن يلعبوا باسم الإسماعيلى مطالبًا بمحاسبة هذا المجلس الفاشل الذى يعانى من  المشاكل منذ ثلاث سنوات أهمها ما حدث مع حسنى عبد ربه فى استاد الإسماعيلية لم يكن يصح مع نجم كبير.. متسائلاً أين التدعيمات التى تحدث عنها مجلس الإدارة فى أكثر من مؤتمر لذلك يجب تدخل سيادى لإنقاذ الاسماعيلى و«محاسبة» إبراهيم عثمان.