بعد أن ظهرت نتيجة الثانوية العامة وظهرت معها المجاميع المرتفعة فى محافظات ومدن الصعيد وأصبح الجميع يتسابق على
من أسبوعين تقريبا حدث عطل مفاجئ فى أحد أجهزة التكييف فى منزلى فنصحنى أحد الأصدقاء بالاتصال بمهندس تكييفات يدع
من وسط المحن تولد البطولة ومن وسط الكوارث تظهر المعادن الأصيلة للشعوب وقد ظهرت بطولة ومعادن الشعب المصرى الأص
ظاهرة جديدة وغريبة على المجتمع المصرىانتشرت فى الشهور الماضية على قنوات التليفزيون وعلى السوشيال ميديا بطريقة
الأيام والأسابيع الماضية شهدت نهاية السنة الدراسية فى أغلب الصفوف ولم يتبق إلا الثانوية العامة التى سوف تنتهى
أيام قليلة ويحتفل الشعب المصرى العظيم بثورة 30 يونيو المجيدة التى سطر خلالها الشعب المصرى بإرادته الأبية ملحمة
لا يستطيع أحد أن يغير التاريخ مهما حاول أن ينسب تاريخا عظيما مثل التاريخ المصرى إلى نفسه فحتى لو صدقه البعض
لم يشهد التاريخ القديم والمعاصر عملية تجويع وإذلال وتشريد مثلما يحدث فى غزة من قبل العدو الصهيونى الذى لا دين
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.