نعيش هذه الأيام أعياد تحرير سيناء التى هى فى الأصل أرض الأنبياء ومعبر الديانات السماوية والتى كرمها الله سبحان
الشعب المصرى كله أصبح يترقب إظهار الحقيقة فيما يحدث لأبنائه فى الخارج، بعد أن تصاعدت أزمات المصريين فى الخارج
أثبتت الأيام أن مصر يمكن أن تمرض لكنها لن تموت أبداً، ففى الأيام الماضية أثبتت الإرادة المصرية أن الشعب المصرى
من يشعل الحرائق فى مصر فجراً وفى توقيتات واحدة ومحددة وفى أماكن مختلفة؟ فلو حدثت هذه الحرائق نهارا لقلنا بفعل
كشفت كارثة مصر للطيران عن حقائق ووقائع تؤكد أن قوى الشر فى العالم، سواء فى الداخل أو فى الخارج، لا تريد لمصر ا
داخل قاعة البرلمان يتم تحديد مسار الشعب وغالبًا ما تتسم المناقشات البرلمانية واستجوابات الوزراء والمسئولين بال
بعد أن أصبح العالم لا يحترم إلا الأقوياء أصبحت مصر دولة قوية بعد أن تسلمت فى احتفال تاريخى الخميس الماضى حاملة
فضيحة تسريب امتحانات الثانوية العامة فضيحة ما بعدها فضيحة تتطلب محاكمة عاجلة وسريعة وأحكامًا رادعة وقوية، ففى
أصبح المواطن فى هذا الشهر الكريم ضحية من ضحايا حرب الأسعار التى يشنها التجار وهجوم مسلسلات وبرامج رمضان التى ي
■ مصر تعيش أزمة حقيقية فى إنتاج وزراعة القمح، فالكميات التى نزرعها من القمح لا تكفى الاحتياجات المطلوبة ونستور
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.