كانت الكتابة هى المتعة الأولى عند الأستاذ محمد التابعى حتى وهو فى سجنه وربما كان أهم ما كتبه هو رسائله إلى
ليلى مراد أسطورة غنائية صعب أن تتكررولا يوجد مستمع عربى إلا ووقع فى غرام صوتها وأحب أفلامها حتى الآن رغم اعت
فى كل خطابات الأستاذ محمد التابعى إلى السيدة روزاليوسف كان حريصا أشد الحرص على أن يعرف منها أحوال المجلة ور
لا تنتهى حكايات الكاتب الكبير الأستاذ أنيس منصور وهى حكايات ممتعة تثير دهشتك مرة وإعجابك عشرات المرات لكنى
لم يتوقف الأستاذ محمد التابعى عن كتابه الخطابات إلى السيدة روزاليوسف طوال فترة سجنه كان يكتب لها عن أحواله وق
كل المحطات التليفزيونية العالمية كانت تتسابق لإجراء حوارات مع السيدة الفاضلة جيهان السادات رحمها الله.كانت ت
أعتقد أن كتاب الأستاذ الكبير صبرى أبوالمجد عن الأستاذ الكبير والأسطورة محمد التابعى هو أشمل وأعمق وأجمل كت
لن أحدثك عن روعة وجمال وعبقرية روايات الأديب الكبير بهاء طاهر لكنى سأحدثك عن جانب آخر ربما لا يعرفه الكثيرو
لم تكن السياسة وأحوالها هى فقط ما يشغل بال روزاليوسف - السيدة والمجلة - بل أفسحت صفحاتها لما أطلقت عليه النهضة
لو سئلت اليوم أى مفكر كنت أتمنى أن أكون لو لم أكن توفيق الحكيم - لقلت من الصعب أن أجيب عن هذا السؤال ديكارت
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.