لم تكن السياسة وأحوالها هى فقط ما يشغل بال روزاليوسف - السيدة والمجلة - بل أفسحت صفحاتها لما أطلقت عليه النهضة
لو سئلت اليوم أى مفكر كنت أتمنى أن أكون لو لم أكن توفيق الحكيم - لقلت من الصعب أن أجيب عن هذا السؤال ديكارت
تلاميذ روزاليوسف فى طريق المجد هكذا وصفت السيدة روزاليوسف بدايات الشبان الناشئين الذين جاءوا إلى روزاليوسف
كان شرط الموهبة والكفاءة لا الواسطة والمحسوبية هو باب الدخول إلى عالم مجلة روزاليوسف فقط لا غيروتقول السيدة
أبرز أبناء الجيل الأول الذى عمل فى روزاليوسف وأكثرهم قوة وأصالة ثلاثة هم العقاد ومحمود عزمى والتابعى.بهذه ال
لا أذكر أبدا أننى رأيت على شاشة التليفزيون أى مقابلة أو حوار مع سيدة الكتابة الراقية سناء البيسى وبقدر ما
ثلاثة على صفحات روزاليوسف أما الثلاثة فهم الأستاذ الكبير عباس محمود العقاد ود.محمود عزمي والأستاذ الكبير
طوال ستين عاما لم يعرف الفنان الكبير سمير غانم وظيفة أو مهمة إلا إضحاك الناس وإدخال البهجة والفرح والمتعة الف
ربما لا يعرف الكثيرون من محبى تاريخ الفن من هو المسرحى الكبير الأستاذ فتوح نشاطى لكنهم يعرفون بالتأكيد شخصية
رحل الكاتب الكبير الأستاذ عبدالرحمن الشرقاوى عام 1987 وقبل ظهور آلاف المحطات الفضائية ويشاهد ما يحدث بها ول
يكتب
ما زال العالم يسير فى حقل ألغام مستقبلا الربع الثانى من القرن الأول بالألفية الثالثة بمزيد من الصراعات الجي
.